الآثار عن مصنع المستنسخات: «براند» وستباع في الأسواق بعد زيادة إنتاجها
الآثار عن مصنع المستنسخات: «براند» وستباع في الأسواق بعد زيادة إنتاجها
قالت الدكتورة سها بهجت، المتحدثة باسم وزارة السياحة والآثار، إن افتتاح أول مصنع للمستنسخات الأثرية كان يعتبر حلما وتحقق بالفعل، ومصر من أكثر الدول في العالم التي لديها زخم حضاري، وبالتالي لديها كم كبير من الإبداعات والمستنسخات موزعة في دول العالم ولكن لم تكن بواسطة أياد مصرية، لافتة أن هذه المستنسحات عليها «براند» أو علامة مخصصة لا يجوز غشها.
وأضافت «بهجت»، خلال اتصال هاتفي ببرنامج «من مصر»، المذاع على شاشة قناة «CBC»، ويقدمه الإعلامي عمرو خليل والإعلامية ريهام إبراهيم، أن مصنع المستنسخات سيكون جزءا من الدعاية، نظرا لأنه ليس فقط للاستخدام المحلي ولكن أيضا للتصدير، لأي جهه تريد، ويمكن لأي شخص الاستعانة بها.
وأوضحت أن أول متحف سيستقبل منتج هذا المصنع والمستنسخات التي تصنع منه سيكون المتحف القومي للحضارة بالتزامن مع افتتاحه، داعية المواطنين بزيارة المتحف، «المستنسخات ستباع في السوق بعد زيادة إنتاجها وتكون في متناول الجميع».
وافتتح الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، مصنع المستنسخات الأثرية بمدينة العبور، الذي يعد الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط، والذي تم إنشائه بالتعاون مع شركة «كنوز مصر للنماذج الأثرية».
وحضر الافتتاح الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، واللواء هشام شعراوي رئيس مجلس إدارة شركة «كنوز مصر للنماذج الأثرية»، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف القومي للحضارة المصرية، واللواء عاطف مفتاح المُشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به، وأحمد عبيد مساعد الوزير لقطاع شئون مكتب الوزير، وإيمان زيدان مساعد الوزير لتطوير المتاحف والمواقع الأثرية.
ووصف الوزير افتتاح المصنع بالخطوة الهامة التي كان لا بد منها، معرباً عن فخره وسعادته البالغة للانتهاء من هذا المشروع الطموح الناجح والذي بدأت أعمال إنشائه منذ حوالي عام ونصف، والذي جاء لمواكبة متطلبات السوق المحلي والعالمي في صناعة النماذج الأثرية، حيث يتم ذلك على أعلى مستوى من الخبرة الفنية المتميزة على أيدي فنانين مصريين ومتخصصين ذوي خبرة وكفاءة عالية.