"القومي للبحوث" يحذر من وصول فيروس "إيبولا" للقاهرة

كتب: نادية الدكروري

"القومي للبحوث" يحذر من وصول فيروس "إيبولا" للقاهرة

"القومي للبحوث" يحذر من وصول فيروس "إيبولا" للقاهرة

حذر بيان أصدره علماء المركز القومي للبحوث من وصول فيروس "إيبولا" من خلال العائدين من دول إفريقيا والسعودية بعد أداء مناسك العمرة والحج. وقال الدكتور سعيد شلبي، أستاذ أمراض الباطنة المتوطنة، إن مرض إيبولا أصبح ينتقل عن طريق التنفس، ومن الممكن أن يصل إلى مصر، ما يتطلب تشديد إجراءات الحجر الصحي على العائدين من الدول المشتبه في انتشار المرض بها ويظهر عليهم بعض الأعراض المميزة للمرض، مضيفًا أنه يمكن للرجال المصابين بالمرض نقله عن طريق الحيوانات المنوية. وأوضح شلبي أن أعراض المرض تظهر بعد الإصابة بيومين، وتصل فترة الحضانة للفيروس إلى ثلاثة أسابيع، وتبدأ بأعراض مشابهة للإنفلونزا مثل الإجهاد والحمى، والصداع، وآلام المفاصل، والعضلات، والبطن، وفقدان الشهية، والتهاب البلعوم، وآلام بالصدر، وضيق النفس، وصعوبة البلع، ويصاحب هذه الأعراض ميل للقيء والاسهال مع هبوط في وظائف الكبد، والكلى، وظهور بعض المشاكل النزفية لدى بعض المرضى، ووقوع طفح جلدي بجانب أعراض مشابهة للملاريا و حمى الدنج قبل المرحلة النزفية، ونزيف تحت الجلد أو كنزيف داخلي، و يحدث احمرار للعينين و قيء مدمم و كدمات بالجلد، و نزف من الأنف واللثة ودم بالبراز، ومن الممكن أن يؤدي النزيف المستمر إلى الوفاة. وفيما يتعلق بالمضاعفات فتشمل، التهاب الخصيتين وآلام المفاصل وسقوط الشعر وحساسية العينين للضوء وكثرة الدموع وفقد الإبصار. وأوضح استاذ الأمراض المتوطنة، أن سبل الوقاية من الإصابة بالمرض، تتضمن طهي اللحوم جيدًا، و استخدام الملابس الواقية عند التعامل مع اللحوم وغسل الأيدى جيدًا عند التعامل مع المرضى، و التعامل بحذر مع سوائل الجسم و أنسجة الأشخاص المصابين. وتم اكتشاف الفيروس لأول مرة فى السودان و الكونغو عام 1976 حتى 2013 لم يتعد المصابون به ألف حالة سنويًا، وكانت أعلى نسبة إصابة فى دول غرب إفريقيا و تشمل غينيا وسيراليون و ليبريا و نيجريا، وقد كان عدد الحالات 1600 حالة حتى مطلع شهر أغسطس الجاري.