"طلاب الأزهر": الجامعة تستعد بـ1000 فرد لمواجهة تظاهراتنا.. والأمن: مبالغات
قال محمد عاطف، القائم بأعمال رئيس اتحاد الطلاب بجامعة الأزهر، المنحل بقرار من رئيس الجامعة السابق، أن الجامعة تستعد للعام الجديد بتعيين 1000 فرد أمن بكليات الجامعة للبنين والبنات، وإقامة بوابات إلكترونية قادرة على كشف المفرقعات والمعادن، وزيادة عدد الكاميرات الغير مرئية في أماكن مختلفة داخل الجامعة والمدينة لرصد التجمعات الطلابية، بالإضافة إلى جهاز يحتوي على قاعدة بيانات يمكنه التعرف على الوجوه وسرد جميع البيانات المرتبطة بصاحب كل وجه.
وأضاف عاطف، في تدوينة له على حسابه بالفيس بوك، أن الجامعة رفعت أسوار الجامعة والمدينة الجامعية لمنع التسلق، وشددت الحراسة على الأسوار من خلال دوريات أمنيه بالليل والنهار، مشيرًا إلى أنها ستركب كاميرات بالمدينة بمداخل المباني والطرقات الرئيسية، ومحيط مسجد المدينة والأسوار الخارجية، وستغلق أسطح المباني السكنية.
وحذر عاطف من التعامل بعنف مع الطلاب، مهددًا أياهم بأنه لن يولد سوى الكوارث على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن أن كل مايريده الطلاب هو التعبير عن أرائهم بحرية، والمطالبة بالقصاص لزملائهم والإفراج عن أبناء الجامعة، وعودة الحقوق المسلوبة لأصحابها.
من ناحية أخرى، نفى اللواء مجدي عباس، مدير أمن جامعة الأزهر، صحة هذه المعلومات واصفًا إياها بالمبالغات غير المنطقية وأن الجامعة لن تتحول لثكنة عسكرية من أجل عشرات الطلاب المشاغبين الذين استطعنا السيطرة عليهم العام الماضي بأقل إمكانات.
وقال في تصريح لـ"الوطن": " نحن نقوم بتعلية الأسوار وتدريب الأفراد لرفع كفاءتهم، وأن الأمن الإداري بالجامعة على أتم استعداد للعام الدراسي الجديد ولا نخشى أية تهديدات.