حبة الغلة «حاصد الأرواح» الصامت في الدقهلية.. ومطالب بحظر بيعها
حبة الغلة «حاصد الأرواح» الصامت في الدقهلية.. ومطالب بحظر بيعها
- حبة الغلة
- الدقهلية
- الانتحار
- الدقهلية الان
- أخبار الدقهلية
- شديدة السمية
- المنصوة
- المنصورة نيوز
- حبة الغلة
- الدقهلية
- الانتحار
- الدقهلية الان
- أخبار الدقهلية
- شديدة السمية
- المنصوة
- المنصورة نيوز
تعددت حالات الوفاة أو الإصابة بـ«حبة الغلة السامة» في محافظة الدقهلية رغم حظر تداولها إلا من خلال وزارة الزراعة، إلا أن ذلك القرص السام هو من أكثر المواد استخداما للانتحار في قرى ومدن الدقهلية، سجلت بسببها وفاة سيدتين خلال يوم الأحد الماضي.
تعدد حالات الانتحار باسم حبة الغلة
توفيت سيدتان في الدقهلية بحبة الغلة القاتلة، الأولى انتحرت والثانية تناولتها بالخطأ، حيث انتحرت «بائعة خضروات»، بسوق طنيخ التابع لمركز نبروه، وذلك بسبب خلافات مع زوجها، كما لقيت ربة منزل أخرى بقرية عزب العرب بدائرة مركز أجا إثر تناولها «حبة الغلة» وأكد شقيقها وزوجها أنها تناولته عن طريق الخطأ.
تأسيس حملة «أرواحنا مش رخيصة»
ونعى محمد عبد الغني شادي، مؤسس حملة «أرواحنا مش رخيصة.. لا لبيع حبة الغلة القاتلة»، السيدتين وحذر من هذه حبة الغلة القاتلة التي تعصف بأرواح الأبرياء وذلك بعد تكرار حالات الانتحار بواسطتها، مطالبا جميع محال المبيدات الزراعية بمنع بيعها أو تداولها لأنها محرمة دوليا.
وقال شادي لـ «الوطن»، إن هذه الحبة القاتلة شديدة السمية بمجرد تناولها بالفم يبدأ مفعولها ومع امتصاصها الكامل يحدث نزيف شديد في مختلف أعضاء الجسم، وفي النهاية يموت الشخص في غضون ساعة أو أقل، مشيرا إلى أنها لا يصلح معها غسيل معدة ولا مضادات سموم ومفعولها سريع جدا ونتيجته الحتمية الموت، وللعلم معظم حوادث الانتحار بحبة الغلة تنتهي بالموت السريع وذلك بسبب سرعة زيادة نسبة السموم في الجسم ولا يوجد لها مضاد للسم على مستوى العالم.
شادي: تصيب الجسم بالشلل والتسمم
وأكد مؤسس الحملة، أن ما يحدث عند بلعها هي أنها تتحلل داخل معدة الإنسان وتتفكك مكوناتها وتبدأ في إصابة الجسم بالشلل والتسمم الذي يؤدي لتوقف عضلة القلب والوفاة، مشيرا إلى أنه في البداية كان عندنا حب استطلاع إننا نعرف شكلها فبالبحث علمنا أن تلك الحبة القاتلة تباع في محال المبيدات الزراعية المتواجدة فى مركز بنى عبيد والقرى التابعة له، وبالفعل توجهت إلى أقرب محل مبيدات زراعية واشتريت منه أنبوبة بها عشرون حبة يعنى الحبة الواحدة بجنيه واحد فهي شديدة المفعول ومعظم الحالات التى أقدمت على تناول هذه الحبة لم ينجُ منها أحد.
وتساءل: «لماذا السكوت عن تلك هذه الظاهرة اللعينة التى راح ضحيتها ويروح ويموت بسببها الكثير؟، فهي تحولت من ظاهرة إلى أزمة وللأسف تتفاقم كل يوم، وأين الرقابة والمتابعة وأين دور الأوقاف ومشايخ المساجد؟، نطالبهم بتخصيص يوم وتوحيد خطبة عن هذه الحبة اللعينة ومناشدة أصحاب المحال بعدم بيعها».
وطالب مجلس النواب بضرورة سن قانون يجرم بيع هذه الحبة القاتلة ومساواتها بالمخدرات، كما طالب وزارة الصحة بإدراج هذا المبيد السام في جدول المخدرات وذلك لأن هذه الحبة تعتبر جريمة في حق الحياة والإنسانية كما طالب باتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة ضد من يروج ويبيع تلك الحبوب القاتلة مع العلم أنها ليس فيها ربح ونتمنى تعاون كل من الشرطة والصحة والتموين التدخل بسرعة لأن هذه المشكلة تتفاقم كل يوم حتى أصبحت الآن فزاعة نتمنى عمل منشور وتوزيعه على المحال التى تباع فيها بحظر هذه الحبة.