جدارية لـ مجدي يعقوب على منزل «محمد»: «خفف عني الوجع» (صور)
جدارية لـ مجدي يعقوب على منزل «محمد»: «خفف عني الوجع» (صور)
- مجدي يعقوب
- الجراح مجدي يعقوب
- النوبة
- مركز مجدي يعقوب
- مجدي يعقوب
- الجراح مجدي يعقوب
- النوبة
- مركز مجدي يعقوب
في السابع من سبتمبر عام 2019، كان النوبي محمد البسطاوي، على موعد مع غرفة العمليات بما فيها من أدوات وأجهزة يرهبها الكبير قبل الصغير، حمله الأطباء على سرير تجره عجلات سريعة حتى حال بينه وبين أهله باب كبير، قضى داخلها ساعات طويلة وقلبه في قبضة الجراح العالمي مجدي يعقوب، جراحة دقيقة وصعبة لم يستطع فك ألغازها سواه، استفاق الرجل الأربعيني وقد وجد نفسه مكبلا بأسلاك الأجهزة الطبية لم يكسر ألمه ورهبته سوى ابتسامة وطمأنة البروفسير العالمي.

تحويل بقرار من الطبيب المعالج إلى مركز مجدي يعقوب للقلب
رحلة بحث طويلة قطعها الرجل البالغ من العمر 44 عاما، بين عيادات أطباء القلب، انتهت بتحويله إلى مركز مجدي يعقوب للقلب في أسوان، لم يجد الأطباء سبيلا لإنقاذه سوى مشرط الجراح العالمي الذي اعتاد إجراء تلك الجراحات المعقدة بنجاح، لم يلبث إلا شهر واحد فقط حتى أجرى بسطاوي عملية القلب المفتوح بأيدي الدكتور مجدي يعقوب وتمت المهمة بنجاح تام.

تفاصيل اللقاء الأول بعد جراحة القلب
«لما فوقت من العملية جه قالي حمدالله على سلامتك عامل ايه دلوقتي؟»، بابتسامته التي عهدها مرضاه وصوته الهادئ كان اللقاء الأول بين الجراح العالمي والرجل النوبي، بعد استفاقته من العملية وتغيير الصمامات الثلاثة، «قبل كده كان الفريق الطبي في المركز هما اللي بيشرفوا على التحاليل وتجهيز العملية وده كان أول مرة أشوفه فيها وابتسامته مش بتفارق وشه»، يروي الرجل البالغ من العمر 44 عاما، لقاءه بالجراح العالمي في بداية حديثه لـ«الوطن».
أسابيع مضت عقب نجاح الجراحة الدقيقة، تعافى الأب النوبي ابن قرية غرب سهيل، الذي يعمل في مجال السياحة وعاد إلى منزله وسط زوجته وأبنائه، ولم تفارقه لحظات الألم والمعاناة التي مرت عليه من قبل إجراء الجراحة الدقيقة، اللقاء الذي لم تتجاوز مدته دقائق معدودة بينه وبين الجراح العالمي لايزال عالقا في ذاكرته، فما كان منه إلا أن قرر رسم صورة الدكتور مجدي يعقوب بمساحة جدران منزله من الخارج، «قررت أرسم صورته على بيتي من برا نوع من رد الجميل للجراح العالمي اللي أنقذ حياتي».
جدراية الجراح مجدي يعقوب في 3 ساعات فقط
بأيدي رسام نوبي محترف، تصدرت صورة الجراح العالمي باتسامته المعهودة على جدران منزل«بسطاوي»، تلفت أنظار المارة من أمامه، مصريين وأجانب من كافة الجنسيات الوافدة إلى أرض بلاد الذهب كلما لمحها أحد من بعيد استوقفته صورة الجدراية ليلتقط صورة لها وصورة معها، «كنت حاطط شعار مركز مجدي يعقوب على حيطان البيت والمرسى الخاص بيا بس حبيت أحط
صورته على بيتي واترسمت في حوالي 3 ساعات بعد كام شهر من العملية».
عام كامل مر على الجدراية المرسومة للدكتور مجدي يعقوب أو«البروف» كما يلقبونه مرضاه، إلا أن صداها على مواقع التواصل الاجتماعي انتشر في الأيام القليلة الماضية، «اتفاجئت بصور البيت متداولة رغم إن الرسمة من سنة»، معبرًا عن حبه وتقديره للجراح العالمي الذي أنقذ حياته كل ذلك دون أي مقابل مادي في مركز مجدي يعقوب للقلب في أسوان.