واشنطن بوست: مصر ضمن قائمة الدول الأكثر إتجارا في الأعضاء البشرية

واشنطن بوست: مصر ضمن قائمة الدول الأكثر إتجارا في الأعضاء البشرية

واشنطن بوست: مصر ضمن قائمة الدول الأكثر إتجارا في الأعضاء البشرية

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، دراسة عن تجارة الكلى تؤكد أنه ليس من قوانين احترام الإنسانية أن تسلب من مريض كليته، بالرغم من استطاعة أي شخص عادي أن يعيش بكلية واحدة، إلا أن هذا يعتبر انتهاكًا لحقوق الإنسان. وقالت الصحيفة، إن الولايات المتحدة، تمنع منعًا باتًا تجارة الأعضاء، وأن هناك آلاف المرضى يموتون يوميًا بسبب عدم قدرتهم على إجراء مثل هذه العمليات بأسلوب غير قانوني، كما ذكرت الصحيفة أن مصر والصين وتركيا والهند وباكستان وسيريلانكا وأوروبا الشرقية ودول الجمهورية السوفيتية تمثل النقاط الساخنة التي تتم فيها هذه التجارة على مستوى العالم. وأكد تقرير الصحيفة الأمريكية، أن مصر تقع ضمن قائمة المناطق الساخنة لتجارة الأعضاء البشرية، مع دول الصين وتركيا وباكستان والهند وسريلانكا وأوروبا الشرقية ودول الجمهوريات السوفياتية السابقة. وأشار التقرير إلى أن، القوانين الضعيفة في تلك الدول عادة ما تكون سببًا لفشل الملاحقات القضائية للمتورطين، في تلك التجارة، والتي تكشف غالبًا بسبب الخلافات المادية أو أخطاء طبية. كما كشفت الصحيفة، عن أسماء أهم الوسطاء أو ما يطلق عليهم "سماسرة" الذين يعملون في هذه المهنة، أولهم "أفيجاد ساندلر" من إسرائيل وكيل التأمين السابق، ضابط في الجيش الإسرائيلي، اعتقل عام 2012 بتهمة الإتجار بالأعضاء البشرية، و"بوريس فولمان"، الذي تتلمذ على يد "أفيجاد" وورث عنه المهنة والذي يدير حاليًا شركة للنقل السياحي، والأخير هو "يعقوب ديان" وهو رجل الأعمال الذي ساعد على ترتيب عمليات زرع أعضاء في كوستاريكا، وفقًا لشهادة مرضى إسرائيليين. وكشفت الصحيفة، أيضًا عن أسماء الأطباء والمستشفيات المتورطة في عمليات الإتجار بالأعضاء في كوستاريكا، والذين يقومون بالتنسيق مع الوسطاء الإسرائيليين. وكانت الشرطة داهمت مستشفى كاليدرون جوارديا، في يونيو 2013 وألقت القبض على "فرانسيسكو جوزيه مورا"، الطبيب الرئيسي المشرف على مثل هذه العمليات.