بتركب ميكروباص؟!.. آه.. لو شفت إخوان «ماتردش عليهم»

كتب: رحاب لؤى

بتركب ميكروباص؟!.. آه.. لو شفت إخوان «ماتردش عليهم»

بتركب ميكروباص؟!.. آه.. لو شفت إخوان «ماتردش عليهم»

«تحرش» التفسير الوحيد لما حدث مع كريم هشام داخل أحد الميكروباصات فى منطقة أرض اللوا والكوبرى الخشب، مساء أمس الأول، لم يضبط أحد متحرشاً بفتاة داخل الميكروباص، ولم يشترك كريم فى خناقة من أجل الدفاع عن بنت نالها أذى المتحرشين فى الشارع المزدحم، ولكنها الصدفة التى جمعت هشام مع ثلاثة من الإخوان فى ميكروباص واحد. «فين بتوع السيسى ولاد الـ.. ، مبيتكلموش يعنى، ما النور بيقطع أهو، فين تمرد ولاد الـ.. » وصلة من السباب المقذع كان على الشاب المنهك -الذى أنهى لتوه بعض الفحوص الطبية لدى طبيبه الخاص- أن يسمعها من جيرانه فى الكرسى الخلفى، قبل أن يقرر وقفها بكلمة منه: «دماغنا يا عم شوية عشان صدعنا» لتبدأ وصلة مختلفة من السباب الذى تطور لاحقاً إلى ضرب شديد لهشام عقاباً على اعتراضه. ضربة فى ظهر كريم كانت البداية مع سبة مقذعة لوالدته جعلته يفقد صبره: «أنا مافرقش معايا حاجة غير إنى اتشتمت بأمى رحت قايم ضاربه فى وشه أتارى العشرة اللى قاعدين جنبه معاه راح واحد بيمسكه بيقوله خلاص، راح قاله لا مش خلاص ونط من على الكرسى وبيضربنى برجله فى وشى، أنا تفاديت الضربة ومسكت رجله وشديت جزمته رحت راميها فى وشه، راح واحد بقى سلفى معاه نط عليَّا من ورا ضربنى فى وشى من الجنب وبس، كل حاجة ضلمت بعد كدا». ضرب جماعى للشاب الذى تلخصت جريمته فى «صداع» شعر به فطالبهم بالسكوت، كان جزاؤه وصلة ضرب جماعية انتقلت بعد قليل إلى الشارع، حيث بدأت وصلة من السحل وتقطيع الملابس: «لما نزلت من العربية كان عندى فرصة أجرى بس لو كنت جريت مكنتش هعرف أبص لنفسى تانى يعنى، فوقفت مسكت الشنطة أدافع بيها عن نفسى وبضرب بالإيد التانية بس مقدرتش عليهم.. كانوا كتير». أفكار عديدة ظلت تدور برأس كريم الذى غالبته دموعه لفترة بعدها: «أول مرة أتحط فى الموقف ده، جسمى كله باظ، وضلوعى كلها ألم، لكن الأذى النفسى أكبر، عمال أفكر كان إيه هدفهم من الاستفزاز وكانت إيه غلطتى وكان ليه كل دا!».