أصدر مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان عددًا جديدًا من دورية "رواق عربي"، تتضمن رؤى ومقترحات لتطوير وإصلاح الإعلام.
وجاء العدد الذي حمل رقم 61/62 تحت عنوان "هل يمكن للدول العربية الاستفادة من الخبرات الأوربية في تطوير وإصلاح الإعلام؟"، مستعرضًا نماذج أوروبية مختلفة في تطوير الإعلام في أوروبا، مُركِّزًا على النموذجين البريطاني والفرنسي.
يتضمن العدد أوراقًا لمجموعة من الخبراء الدوليين في تطوير الإعلام، هم أندرياس جرن والد، مارك ثومبسون، دوزان ريليك، ماريوس دراجومير، ديفييد وود وتيري فيديل.
وضم أيضًا عددًا من الوثائق الهامة وثيقة الصلة بموضوع العدد، إذ تضمن ملف الوثائق بعض المواد والأحكام والتوصيات المتعلقة بمعايير مجلس أوروبا في مجال تنظيم الإعلام. إذ قدم الملف توصيات وتوجيهات المجلس فيما يتعلق بمعايير ضمان استقلالية الرسالة الإعلامية، واستقلالية هياكل وسائل الإعلام، وخاصةً معايير ضمان استقلال بث الخدمة العامة، بالإضافة إلى وثيقة من إعداد المجلس تحمل عنوان "كيف يمكن أن تعكس وسائل الإعلام تعددية المجتمع وتنوعه" وأهم المبادئ المتعلقة بقطاعات البث المختلفة في هذا الصدد.
في هذا العدد أيضًا قدم الكاتب محمد يونس، عرضًا لكتاب من تحرير الخبيرين الدوليين إيلين لوتز وكيتلين رايجر، وعدد من المتخصصين في القانون الدولي، وتجارب العدالة الانتقالية بعنوان "كيف السبيل إلى محاكمة رؤساء الدول والحكومات عن مسؤولياتهم عن انتهاكات حقوق الإنسان". يُعد هذا الكتاب بمثابة محاولة جادة لمتابعة الطفرة التي شهدها العالم في محاكمات رؤساء الدول والحكومات السابقين عن الجرائم التي ارتكبوها، سواء فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان أو الجرائم ضد الإنسانية أو جرائم الفساد المالي والسياس، والتحديات والمشاكل القانونية والإجرائية التي تواجه تلك المحاكمات وكذا الملابسات والتأثيرات السياسية لتلك المحاكمات.