ائتلاف الصحابة السلفي: نرفض استقبال "السيسي" لـ"البهرة" الشيعية

كتب: محمد كامل وسعيد حجازي

ائتلاف الصحابة السلفي: نرفض استقبال "السيسي" لـ"البهرة" الشيعية

ائتلاف الصحابة السلفي: نرفض استقبال "السيسي" لـ"البهرة" الشيعية

أعلن ائتلاف أحفاد الصحابة السلفي، رفضه استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمفضل سيف الدين، سلطان البهرة الشيعة الإسماعيلية بالهند، بعد تبرع طائفته بعشرة ملايين جنيه لصندوق تحيا مصر. وقال ناصر رضوان، رئيس الائتلاف، إن لقاء رئيس الجمهورية بسلطان البهرة المرجعية الدينية للشيعة الإسماعيلية، أمر يثير مخاوف الائتلاف من استغلال تلك الطائفة لاستقبال رئيس الجمهورية لزعيمهم الروحي، في الامتداد والتوغل داخل مصر، لا سيما وأن العامة سيفتنون بلقاء سلطان البهرة مع الرئيس السيسي. وأضاف: "لا يعنى تبرعهم بحفنة دولارات لصندوق تحيا مصر أن يستقبلهم رئيس الجمهورية، لأنهم سيسوقون لعقائدهم بين المصريين مستغلين تلك الزيارة" مشيرًا إلى أن وجودهم في مصر قليل ويرتكز عند قبر زعيمهم الأسبق أغاخان في أسوان، وفي محيط مسجد الحاكم بأمر الله في القاهرة الفاطمية. وتابع: "منذ مئات السنين وطائفة البهرة بمذهبهم الشيعي الإسماعيلي، نطاق وجودها في مصر محدود، ويختلفون عن الشيعة الاثني عشرية، مذهب المصريين المتشيعيين، ولديهم عقائد فاسدة أهمها تكفير وقتل كل من يخالفهم في عقائدهم ومعتقداتهم". وأكد رضوان، أن البهرة في مصر لهم احتفالات محدودة عند جامع الحاكم بأمر الله وعند قبر أغاخان، ويجب إلغاء تلك الاحتفالات، لتأثيرها السلبي على عقائد المصريين لا سيما وأن الائتلاف كان له موقفًا مع سفر القراء المصريين إلى إيران وأذانهم بالأذان الشيعي، ما تسبب في إيقافهم، متسائلا: إذا كان الحال كذلك مع من رفع آذان الشيعة فقط في إيران، فكيف الحال بممارسة طقوس الشيعة داخل مصر؟. وحذر الائتلاف، الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خطر الشيعة البهرة الإسماعيلية، ومن باقي الشيعة الاثني عشرية، موضحًا أن محاولاتهم لنشرعقائدهم تصب في صالح الفتنة الطائفية، الأمر الذي نرى آثاره واضحة في العراق وسوريا، لافتا إلى استخدام الشيعة للأموال والعملاء في نشر التشيع في ربوع مصر. كان الرئيس السيسي استقبل، أمس، الأول في قصر الجمهورية مفضل سيف الدين، سلطان البهرة الإسماعيلية عقب تبرعه بـ 1.4مليون دولار لصندوق تحيا مصر، ما يمثل 10 ملايين جنيه.