مدير الخدمات الطبية بالقوات المسلحة: علاج فيروس "سي" آمن.. ونتأكد من فاعليته

كتب: أحمد عبدالعظيم وهدى محمد

مدير الخدمات الطبية بالقوات المسلحة: علاج فيروس "سي" آمن.. ونتأكد من فاعليته

مدير الخدمات الطبية بالقوات المسلحة: علاج فيروس "سي" آمن.. ونتأكد من فاعليته

قال اللواء طبيب جمال الصيرفي، مدير إدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة، إن عمليات التطوير والتحديث لمنظومة العلاج داخل القوات المسلحة في تطوير وتحديث مستمر، انطلاقًا من فكر القيادة العامة، التي تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير منظومة عمل إدارة الخدمات الطبية وتحقيق أكبر قدر من الخدمة المميزة للعسكريين والمدنيين في وقت واحد.[FirstQuote] وأضاف أن الفترة الماضية شهدت أعمال تطوير ورفع كفاءة للعديد من المستشفيات والمجمعات الطبية، من بينها المجمع الطبي بالجلاء، الذي تم تطويره ليشمل مستشفى أطفال تخصصي بطاقة 300 سرير، ومستشفى طوارىء مزود بأحدث المعدات الطبية بطاقة 150 سريرًا، ومستشفى كلي متخصص، ومستشفى أورام ومركز للرعاية المركزة.[SecondQuote] وأوضح اللواء الصيرفي، في تصريحات صحفيه له، أن القوات المسلحة أنشأت مركز أبحاث تخصصي بالمجمع الطبى بالجلاء، بالإضافة إلى قسم خاص بأطفال الأنانبيب والخلايا الجذعية، والمبتسرين وفقًا لأحدث نظام للحضانات، بجانب مركز متطور لإجراء جراحات القلب للأطفال، لافتًا إلى أن هناك بروتوكول تعاون مع الدكتور مجدي يعقوب، ليتولى علاج الحالات المتقدمة إلى تلك المستشفى التي يوجد بها أحدث أجهزة ومعدات طبية في العالم. وكشف أن القوات المسلحة لديها الآن تقنية العلاج وإجراء الجراحات اعتمادًا على نظام "الموبايل سي تي"، كأحدث جهاز موجود في مصر، وبإمكانه عمل آشعة مقطعية أثناء إجراء الجراحة، وتحديد نسبة الورم المطلوب استئصالها من المريض، وما إذا كان الطبيب تمكن من تحديد الهدف المطلوب من الجراحة أم لا، لافتًا إلى أن هذا الجهاز يحقق مستويات فائقة من الدقة في التشخيص للمرض، ويكفل الأسلوب الأمثل في العلاج والتدخل الجراحي.[ThirdQuote] وأشار إلى أن القوات المسلحة لديها مركزين لزراعة الكبد، أحدهما في مستشفى المعادي العسكري، والآخر بمستشفى المركز الطبي العالمي، وهناك بروتوكولات تعاون مع عدد كبير من الخبراء الأجانب لإجراء جراحات نادرة، وتشخيص حالات متطورة في مختلف التخصصات الطبية. وبيّن مدير الخدمات الطبية أن هناك مستشفيات للقوات المسلحة في أكثر من 18 محافظة، بمختلف أنحاء الجمهورية تقدم الخدمة الصحية للعسكريين والمدنيين، في إطار دور القوات المسلحة لدعم منظومة الرعاية الصحية، وخدمة القطاع المدني بتكاليف ميسرة، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة سوف تشهد افتتاح مستشفى عسكري في مدينة المنصورة. واستطرد أن القوات المسلحة أسست 10 مراكز لعلاج الأورام في 10 محافظات مختلفة، منهم 6 مراكز تعمل بكامل طاقتهم وكفاءتهم، خلال الوقت الراهن، وباقي المركز يتم التجهيز لافتتاحها خلال الفترة المقبلة. ولفت مدير الخدمات الطبية إلى أنه تم تجهيز 78 وحدة صحية مدعومة من الجانب الإماراتي، بالتنسيق مع وزارة الصحة لرفع الخدمة الطبية في القرى والريف، والمناطق النائية والمحرومة، في إطار الدور الذي تقوم به القوات المسلحة لخدمة الشعب المصري، مؤكدًا أن أكثر من 40 ألف مريض مدني، يتم تطبيق الكشف الطبي عليهم داخل مستشفيات القوات المسلحة، بالإضافة إلى القوافل الطبية التي تقوم بها القوات المسلحة في المحافظات الحدودية والمناطق النائية. وردًا على سؤال حول أسعار العلاج للمدنيين داخل مستشفيات القوات المسلحة، قال إن تكلفة علاج المدنيين في مستشفيات الجيش تقل بنسبة 50 % عن العلاج في المستشفيات الخاصة، وهناك حالات يتم علاجها بالمجان بعد الحصول على تصديق من القائد العام للقوات المسلحة، أو رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وفقًا لظروفهم الاجتماعية والاقتصادية، بعد دراسة حالتهم. وحول دور الخدمات الطبية في دعم الأشقاء بقطاع غزة، أكد أنه تم الدفع بمساعدات لقطاع غزة، بكميات معقولة؛ لمعاونة الأشقاء هناك بناءً على توجيهات من القيادة العليا للقوات المسلحة، قائلًا: "نحن جاهزون في أي وقت لمعاونتهم وتقديم العون لهم، وأي مصاب يتم نقله من خلال معبر رفح يتلقى العلاج الكامل بمستشفيات القوات المسلحة، أو وزارة الصحة. وحول دعم الخدمات الطبية لمشروع حفر قناة السويس الجديدة، أضاف أن هناك تنسيق كامل مع وزارة الصحة في هذا الشأن بإنشاء مستشفيات ميدانية، بمناطق السويس وفايد والإسماعيلية. وفي سؤال حول فيروس "إيبولا"، المنتشر في عدد من الدول الإفريقية، أكد مدير الخدمات الطبية أن هناك تعليمات يتم توزيعها على الوحدات والتشكيلات؛ لمواجهة أشكال العدوى الفيروسية المختلفة. وحول جهاز علاج فيروس "سي" الذي ابتكرته الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، أشار إلى أن القوات المسلحة لابد أن تكون متأكدة تمامًا من فاعلية الجهاز والكبسولات التي يتعاطاها المريض، والقيادة العامة للقوات المسلحة أمرت بتشكيل لجنة علمية لدراسة مدى أمان الجهاز المذكور، منها هيئة الرقابة النووية والإشعاعية والكلية الفنية العسكرية، ومراكز السموم، وتم التوصل إلى أن الجهاز آمن والكبسولات آمنة، ولكن اللجنة أوصت بضرورة أن يتم منح الجهاز فترة 6 أشهر؛ للتأكد من فاعليته التامة وآثاره على المرضى الخاضعين للعلاج. وكشف أن هناك مدينة دوائية مخطط لتنفيذها خلال الفترة المقبلة، بمدينة العاشر من رمضان، لتكون صرحًا عالميًا على أعلى مستوى في إنتاج الأدوية وتصنيع الأمصال.