النور: "داعش" أداة أمريكا لتقسيم العراق

كتب: سعيد حجازي :

النور: "داعش" أداة أمريكا لتقسيم العراق

النور: "داعش" أداة أمريكا لتقسيم العراق

أكد شريف طه، المتحدث الرسمي باسم حزب النور، أن تقسيم المنطقة لم يعد مخططًا يخفى على أحد، فالمنطقة تتعرض لسايكس بيكو جديدة نعيشها واقعا ونرى خطواتها الماكرة، التي جاءت رافعة شعار الديمقراطية والحرية لشعوب المنطقة التي تعاني من القهر فاندفعت في طريق رسم لها غير مبالية بعواقب الأفعال ولا مآلات الأمور. وأوضح في تصريحات له، اليوم، أن الفوضى الهدامة التي تعيشها المنطقة بشرت بها "كوندوليزا رايس"، وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السابقة، وتعتمد على إثارة النزاعات الطائفية والدينية والعرقية والسياسية لضرب الشعوب ومكوناتها ببعضها البعض. وقال: "إن داعش لن تقيم خلافة بل تستهدف تقسيم العراق وحينما يتجاوزون الدور المرسوم فيحتلون مواقع الأكراد، ويأتي القصف الأمريكي لا للقضاء على داعش، ولكن لكي يستمر الصراع وفق لما هو مرسوم له فدولة الأكراد تلوح في الأفق عاجلا أو آجلا ودولة للشيعة وأخرى للسنة، ونفس السيناريو لسوريا وليبيا والسودان، مضيفًا أن هناك محاولات حثيثة ومستمرة لإدخال مصر في هذا النفق المظلم. وأشار طه، إلى أن الصومال تخلصت من نظام "سياد بري" الظالم ولكن الدولة ذهبت بالكامل، ففي حقبة "بري" كان حقهم في التعبير عن الرأي وممارسة الحقوق السياسية والديمقراطية غائبا، واليوم، صار حقهم في الحياة مهددا، موضحًا أن الدول إذا انهارت ليس من السهل إعادة بنائها، والسفينة إذا رسبت للقاع صار متعسرًا طفوهًا مجددًا. وتساءل هل نحافظ على السفينة وإن اختلفنا مع قائدها وربانها أم ننازعه القيادة فتغرق جميعا، مؤكدًا أنه للأسف الشديد هناك الكثيرين إذا لم يكونوا في قيادة السفينة تمنى غرقها ظنا منه أنه سينجيها بعد ذلك. وطالب المتحدث الرسمي الأنظمة الموجودة في الحكم بمراعاة شعوبها، قائلًا: "أكثر الناس تغيب عنهم هذه الحسابات السياسية المعقدة والشعور بالقهر له مرارة وألم تجعل البعض يتمنى الخلاص منه ولو إلى المجهول، لافتًا إلى أن المنطقة العربية تعيش لحظة فارقة تحتاج إلى تكاتف المخلصين من أبنائها ورفع شعار سنغرس الفسيلة ولن نخرق السفينة.