لغز العثور على 60 ألف جنيه ملفوفة حول قدم نزيلة بدار إيواء.. طلعت غنية
لغز العثور على 60 ألف جنيه ملفوفة حول قدم نزيلة بدار إيواء.. طلعت غنية
- لغز
- العثور
- 60 ألف جنيه
- ملفوفة
- قدم نزيلة بدار إيواء
- دار إيواء
- نزيلة
- لغز
- العثور
- 60 ألف جنيه
- ملفوفة
- قدم نزيلة بدار إيواء
- دار إيواء
- نزيلة
مفاجأة فجرتها دار رعاية للسيدات المسنات في منطقة بولاق الدكرور بالجيزة، حول سيدة استلمتها الدار منذ عدة أشهر، ثم اكتشفت أنها بحوزتها 60 ألف جنيه ملفوفة في قطعة قماش حول إحدى قدميها.
روت سامية سيد عبدالحفيظ، مديرة دار «روضة الحبيب» لرعاية السيدات بلا مأوى، أنها منذ فترة قصيرة، تلقت بلاغا من أهالي القناطر الخيرية، بوجود سيدة بلا مأوى في البرد القارس، فقررت استقبالها وفتح ملف باسمها: «اتكلمت معاها الأخصائية الاجتماعية وعرفت إنها أم لـ5 أبناء، وإنها باعت بيتها في القناطر الخيرية وقسمت فلوسه على بناتها الأربعة، وحرمت ابنها الخامس من الميراث لأن مراته مش راضية تستقبلها في بيتها».
لم تتأخر «سامية» وكل العاملين في الدار عن خدمة السيدة سعدية شلبي، التي تبلغ من العمر 75 عامًا، على الرغم من أن طلباتها الكثيرة كانت ترهق ميزانية الدار أحيانًا: «كل طلباتها كانت مجابة زيها زي كل سيدات الدار، لأننا بنستقبل حالات صعبة لأمهات عانوا كتير في حياتهم من الجحود ونكران الجميل، عشان كده مش بنتأخر على أي واحدة فيهم».
ذات يوم اكتشفت مديرة الدار، أن السيدة بحوزتها مبلغ مالي كبير قدره 60 ألف جنيه: «لما سألناها إزاي كنت قاعدة في الشارع بالمبلغ الكبير ده، قالت لنا دي الفلوس الباقية من تمن البيت اللي باعته، وانها لفتها على رجلها بقماش عشان ماتتسرقش، اضطريت أتصل بأهلها لأني مقدرش أتحمل مسئولية الفلوس».
اتصلت «سامية» بأبناء السيدة سعدية، فاكتشفت أنهم لا يشغل بالهم الأم قدر اهتمامهم بالأموال: «في الأول اتفقنا مع الست سعدية إنها تودع المبلغ اللي معاها في البوستة ووافقت، وبعدها قالت لأ هسلم المبلغ لولادي، اتصلنا بولادها وجم خدوا الفلوس ومشيوا ولا كان فارق معاهم الأم في حاجة».
ولأن حالة «سعدية» لم تعد تنطبق عليها شروط الإقامة في الدار، طلبت منها «سامية» أن تترك الدار وتقيم في منزل أحد أبنائها: «ست معاها فلوس كتير وعندها 5 أبناء، تقعد ليه في دار إيواء، فيه ناس أكتر منها تستحق الإقامة في الدار، لأنها في الأصل مخصصة للسيدات بلا مأوى»، مشيرة إلى أنها تحدثت مع الحالة ووافقت على العودة لأبنائها، وبالفعل اتصلت بهم وجاءوا لاستلامها.