السيسي يقرر إضافة 3 محافظات جديدة.. ويؤكد: غياب دور الدولة سبب ظهور العشوائيات

كتب: احمد البهنساوي

السيسي يقرر إضافة 3 محافظات جديدة.. ويؤكد: غياب دور الدولة سبب ظهور العشوائيات

السيسي يقرر إضافة 3 محافظات جديدة.. ويؤكد: غياب دور الدولة سبب ظهور العشوائيات

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، بالمهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، بحضور عادل لبيب، وزير التنمية المحلية، ومحافظي الجيزة، وأسيوط، وبني سويف، والأقصر، وأسوان، والمنيا، وسوهاج، وقنا، والفيوم، والبحر الأحمر والوادي الجديد، فضلا ًعن مدير إدارة المساحة العسكرية، ورئيس جهاز استخدامات أراضي الدولة، ورئيس الهيئة العامة للتخطيط العمراني ورئيس الهيئة العامة للمساحة. وقال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع استعرض المرحلة الأولى من خطة ترسيم الحدود المستقبلية لمحافظات الجمهورية، المعنية بمحافظات الوجه القبلي، وذلك في ضوء توجيهات السيسي بالبدء بها باعتبارها من المناطق التي عانت تهميشا في الماضي، فضلا عن الاعتبارات العملية التي فرضتها خطة ترسيم الحدود الجديدة، والتي ستضيف إلى هذه المحافظات ظهيرا صحراويا، فضلا عن سواحل على البحر الأحمر. وقال السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن السيسي أكد خلال الاجتماع، الذي استمر لأكثر من خمس ساعات، على ضرورة العمل بروح بناءة وتطبيق الحلول غير التقليدية، منوها إلى أن السبب الأساسي في ظهور ونمو العشوائيات، إنما يرجع إلى غياب دور الدولة، وعدم اضطلاعها بمسؤولياتها على مستوى توفير الاحتياجات العمرانية المختلفة، مشددا على أهمية القيام بحصر دقيق للنمو السكاني ومعدلاته، وما يستلزمه من وحدات عمرانية جديدة يتعين تشييدها، فضلا عن كافة المرافق التي تحتاج إليها تلك الوحدات، بما في ذلك توصيل مياه الشرب، والصرف الصحي، والكهرباء، والطرق والنقل والمواصلات. من جانبه، أشار وزير التنمية المحلية إلى أن استراتيجية ترسيم الحدود الجديدة للمحافظات تم عرضها في اجتماع موسع على المحافظين لإبداء ملاحظاتهم عليها، حيث تم إقرارها بعد أخذ هذه الملاحظات في الاعتبار. وأوضح لبيب أنه ستتم إضافة ثلاث محافظات جديدة، وهي وسط سيناء، والعلمين (العلمين، الضبعة، الحمام، فوكه)، ومحافظة الواحات (الواحات البحرية والفرافرة)، بينما ظل عدد من محافظات الوجه البحري محتفظا بحدوده القديمة، (الغربية - الدقهلية - دمياط - كفر الشيخ) وأنه جار ترسيم حدود محافظات (القاهرة -الجيزة - السويس). وأضاف بدوي أن ترسيم حدود المحافظات الجديدة راعى المطالب الاجتماعية لسكان النوبة، تماشيا مع روح الدستور الجديد، حيث تم الإبقاء على تبعية سكان النوبة لمحافظة أسوان، التي ستشمل أيضا مدينتي حلايب وشلاتين. واستمع السيسي إلى شرح تفصيلي على الخرائط التوضيحية لكل محافظة من اللواء مدير إدارة المساحة العسكرية، يرافقه المحافظ المعني، متناولا إيضاح الحدود الجديدة للمحافظات، والفرص التنموية والاستثمارية التي ستوفرها، وكذا الاحتياجات اللازمة لإقامة المجتمعات العمرانية الجديدة، فضلا عن الطرق التي ستتولى صيانتها الهيئة العامة للطرق في كل محافظة، في إطار خطة الدولة لصيانة الطرق ورفع كفاءتها (بخلاف خطة إضافة 3200 كم لشبكة الطرق بالجمهورية). وأشار السيسي إلى أهمية أن يتم التخطيط من منظور شامل على مستوى الجمهورية، ويأخذ في الاعتبار تكامل تخطيط المحافظة المعنية مع تخطيط الدولة، فضلا عن أخذه في الاعتبار لخصائص وخصوصية كل محافظة، كما نوّه إلى ضرورة تفعيل الأوقاف الأهلية وسن التشريعات اللازمة لذلك لتعزيز المشاركة المجتمعية في عملية التنمية. ووجه بعقد مثل هذه الاجتماعات بصفة دورية كل ثلاثة أشهر للوقوف عمليا على التطورات التي تم إنجازها لتنفيذ هذه الخطة تدريجيا، كما وعد بالنظر في نقل الولاية القانونية الخاصة بالأراضي إلى المحافظات تيسيرا لإجراءات التعمير والاستثمار. و ذكر بدوي أن الرئيس وجه أيضا بعقد اجتماعات منفصلة مع محافظي محافظات الصعيد في غضون شهر من الآن، على أن يتم تخصيص اجتماع لكل محافظة، وذلك بحضور وزير التنمية المحلية، والمحافظ المعني وكل الجهات الحكومية والأهلية المعنية بخطة التطوير والتوسع العمراني لاستعراض المخطط التنموي والاستثماري الشامل لكل محافظة. وشدد الرئيس على أهمية إعداد دراسة متكاملة للمناطق المطلة على البحر، وأن تأخذ تلك الدراسة بعين الاعتبار المدخلات والمنتجات الواردة من المحافظة المعنية. وأضاف أن السيسي قد ناقش بشكل عام عدداً من الموضوعات المتعلقة بالثروات الطبيعية في المحافظات المصرية، ولا سيما ما يتعلق بقطاع المحاجر في مصر منوها إلى ضرورة العمل على تقليل نسبة الهدر أثناء استخراج المواد المحجرية والتي قد تصل إلى 50 - 60% من إنتاج المحجر، في حين أن هذه النسبة يتعين ألا تتجاوز 5% وفقا للمعايير العالمية، كما استمع إلى المشكلات التي تواجه بحيرة ناصر من تناقص للثروة السمكية بسبب الصيد الجائر، ووجه بدراسة الحلول للتغلب على هذه الظاهرة.