"الجارديان": "الجنائية الدولية" تتعرض لضغوط لعدم فتح تحقيق في "جرائم حرب غزة"

كتب: حسام بيرم

"الجارديان": "الجنائية الدولية" تتعرض لضغوط لعدم فتح تحقيق في "جرائم حرب غزة"

"الجارديان": "الجنائية الدولية" تتعرض لضغوط لعدم فتح تحقيق في "جرائم حرب غزة"

ذكرت صحيفة "الجارديان"، البريطانية اليوم، أن المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها لاهاي، تتعرض لضغوط أمريكية وغربية لتجنب فتح تحقيق في جرائم الحرب في قطاع غزة، وفقًا لمحامين ومسؤولين سابقين في المحكمة. غير أن الصحيفة، اوضحت في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني، أنه في الأيام الأخيرة، أصبح فتح تحقيق من جانب المحكمة الجنائية الدولية محتملًا، مشيرة إلى أن مسألة إمكانية فتح تحقيق من عدمه قسم أعضاء المحكمة بين مؤيد ومعارض. ورأت "الجارديان"، أن فتح تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية، يمكن أن يكون له تأثير بعيد المدى، ليس لمجرد دراسة جرائم الحرب، وإنما لمعالجة قضية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي تتحمل القيادة الإسرائيلية مسؤوليته. ولفتت الصحيفة، إلى الميثاق التأسيسي للمحكمة الجنائية الدولية يصف "النقل المباشر أو غير المباشر لقوة الاحتلال لسكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها" كجريمة حرب. ورأت، أن مستقبل المحكمة الجنائية الدولية نفسها أصبح "على المحك"، واصفة المحكمة بأنها تجربة في العدالة الدولية، أصبحت الآن في وضع هش دون دعم القوى العظمى لها. ويزعم بعض المحامين الدوليين، أن محاولة تجنب المحكمة فتح تحقيق لا يعكس المثل العليا المنصوص عليها في النظام الأساسي، والذي ينص على أن "أخطر الجرائم التي تثير قلق المجتمع الدولي بأسره يجب ألا تمر دون عقاب". ونقلت الصحيفة عن المحامي الفرنسي، جيل ديفيرس، الذي يمثل الفلسطينيين أمام المحكمة قوله: "هناك ضغوط هائلة على المحكمة لعدم فتح تحقيق"، مضيفًا أن هناك تهديدات حول الدعم المالي الموجه إلى فلسطين والمحكمة الدولية. وأشارت الصحيفة، إلى أن من بين أكبر المساهمين في ميزانية المحكمة الجنائية الدولية بريطانيا وفرنسا، لافتة إلى أن الدولتين تسعيان لإقناع الفلسطينيين بالتخلي عن تحقيق جرائم الحرب.