أكد عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، ورئيس حزب المؤتمر المصري، أن الهدف من اتحاد أحزاب وكيانات سياسية مع حزب المؤتمر المصري هو إحداث توازن سياسي على الساحة السياسية في مصر يصب في مصلحة البلاد ومصلحة الـ 50% من المواطنين الذين لم يصوتوا لفصيل معين، نافيًا ما تردد عن أن الغرض من الاندماج هو مواجهة حزب بعينه، مشيرًا إلى اللقاء الذي تم بينه والدكتور البرادعي وحمدين صباحي، ود.أيمن نور، ود.السيد البدوي، وآخرون لصياغة موقف ورؤية وطنية من قضايا الدستور والانتخابات وقانونها.
وقال موسى، فى بيان له اليوم، إن الوضع السياسي في مصر ضعيف للغاية بل إن مصر في مرحلة هشاشة، وأوشكت على الانكسار والانهيار، مشددًا على ضرورة استرجاع قوتها من خلال المساهمة الفورية والفعلية لكافة الأحزاب والتيارات في إعادة بناء مصر، مشيرًا إلى أن مصر بحاجة إلى دستور متوازن يعيد هيبتها ويحقق آمال وتطلعات شعبها.
وأكد أن الاجتماع الذي عقده مع البرادعي وصباحي والعديد من الرموز نجح في خلق نوع من التفاهم والحوار البناء الهادف القائم على أساس الروح المصرية الخالصة والتوجه السياسي نحو هدف واحد، مضيفا إنه يعد بداية جيدة لبناء وترسيخ جذور الثقة بين مختلف الأحزاب والتيارات.
وأوضح رئيس حزب المؤتمر المصري، أن الاجتماع تناول الحديث عن الدستور والانتخابات البرلمانية القادمة في ظل الانقسامات المتتالية التي تشهدها الساحة السياسية، مشيرا إلى استعداده لتأييد أي برنامج والوقوف بجواره حتى وإن اختلف مع توجهاته طالما يصب فى مصلحة مصر.
وطالب موسى بضرورة تواجد الأحزاب والتيارات المدنية والوطنية بقوة في البرلمان القادم، معربًا عن تفاؤله بأن يكون لهم دور إيجابي، مشددا على عدم ترك البرلمان لسيطرة وهيمنة فصيل أو تيار سياسي أو حزب واحد، مؤكدا أن المناقشة والمعارضة القوية هي التي تحدث التوازن، مشيرا إلى أن مصر ملك للجميع وليست لجماعة أو حزب.
وعن تقييمه لأداء الرئيس مرسي في أول مائة يوم، وقد قاربت على الانتهاء، قال: "إن ملف إعادة البناء والسياسة الداخلية لمصر لم يتغير حتى الآن ولا يوجد توجه أو خطة واضحة لإعادة البناء أو دراسة المشاكل الموجودة بالفعل.
وقال موسى، إن الأقباط لديهم حق في القلق الذي يساورهم حاليا نتيجة لصعود الإسلاميين لحكم مصر، مشيرا إلى أن الرئيس يتحمل المسئولية الكاملة في اختيار فريقه الرئاسي مطالبا بإعطائهم فرصة قبل الحكم عليهم.
وعن رأيه فى بعض الشخصيات على الساحة، قال إن خيرت الشاطر شخصية قوية وذو وضع قوي في الجماعة الحاكمة وبذلك فله وضع قوى ومؤثر على الساحة المصرية كما أن محمد كامل عمرو وزير جيد لديه خبرة وحنكة سياسية في التعامل مع الشؤون الخارجية وهو يرى أنه المستشار الأول للرئيس في السياسة الخارجية.