أنا «أبتسم» إذن أنا «صامد»

كتب: جهاد مرسى

أنا «أبتسم» إذن أنا «صامد»

أنا «أبتسم» إذن أنا «صامد»

وجه تجتمع فيه دموع الفراق وابتسامة الأمل، لم ترهبه أصوات الصواريخ، ولم تمنعه أنقاض القذف الغاشم من الوقوف أمام الكاميرا مبتسماً لالتقاط صورة له وهو يمسك بـ«شمسية» ربما تكون آخر ما يملك بعد ضياع أغراضه وذويه تحت الأنقاض. هو طفل فلسطينى من بين عدد من الأطفال الناجين من المجزرة الإسرائيلية التى شهدها حى «الشجاعية»، وأسفرت عن مقتل ما يقارب السبعين شهيداً ومئات الجرحى، وبينما كان الطفل يتجول بين الحطام باحثاً عن أفراد عائلته وأصحابه الناجين من جحيم القذف، ويتذكر جولاته ومرحه فى «ساحة الشجاعية» وسوق «الجمعة»، إذ به يصر على النظر لعدسات الكاميرا ليبعث بابتسامته البريئة رسالة إلى العالم أجمع تفضح إسرائيل وتؤكد صمود غزة.