"بيت المقدس"و "أجناد مصر" وأخيرا "داعش".. تختلف الأسماء والإرهاب واحد
تحذيرات.. تشديدات أمنية.. انفجارات.. ضحايا.. بيانات.. هجمات مسلحة.. قتلى ومصابين.. فزع.. ومطاردات شرطية، هكذا تحول المشهد في مصر على يد جماعات الإرهاب، بينما تئن الرمال السيناوية من أقدام التكفيرين، يشهرون أسلحتهم في وجه السلام والسلمية في مواجهة الأبرياء.
تأتي رسائل إلكترونية على لسان مجهولين يتباهون بارتكاب المجازر الدموية عقب حدوثها، بيانات مكتوبة وأخرى مصورة ترفرف عليها رايات سوداء، تعكس ظلام فكر أصحابها ترسخ اعترافات الإرهاب ومسؤوليته عن العنف والدماء الملطخة بها أيادي جماعات "أجناد مصر" و"أنصار بيت المقدس".
مفاجأة غير سارة، وتصريحات غير مقبولة خرج به ما يسمى "تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق"، داعش، في بيان معلن، أفاد: "نحن موجودون في مصر".
بيان التنظيم الإرهابي الذي أعلن تبنيه عمليتي "الضبعة" و"السنطة" ضد رجال الشرطة، لا يختلف عن سوابق جماعة الإرهاب في مصر بمسمياتها المختلفة، فعناصر العنف المادي والفكري في مصر ينتمون إلى مدارس وتنظيمات مختلفة الأسماء، لكن "الإرهاب واحد"، قراءة يؤيدها اللواء على عبدالرحمن، الخبير الأمني، في كلامه عن خطر الإرهاب، مؤكدًا أن التفجيرات والهجمات المسلحة التي يقوم بها الإرهابيون ويعلنون ذلك من باب الفخر هو أرقى أنواع الإرهاب، قائلًا: "ده فجر وعداء عملي ونظري للبلد".
ويضيف المسؤول الأمني السابق، أن "أنصار بيت المقدس" و"أجناد مصر" و"داعش" وغيرها جميعًا كيانًا واحدًا يهدد استقرار وطمأنينة المجتمع.
ويتابع: "أفعالهم الشيطانية دي كلها في عيون الأمن، لها معنى واحد، أنهم عايزينها تخرب".