واصل عدد من السائقين العاملين على خط "الفيوم-المنيب"، استغلالهم للركاب المسافرين إلى الفيوم ومنها، برفع تعريفة الأجرة عن المقررة من قبل إدارة المواقف والمحافظة.
واشتكى بعض المواطنين من رفع سائقي السيارات "البيجو"، للأجرة من 11 جنيها للراكب إلى 12 جنيها في الأيام العادية بدون سبب، على الرغم من الزيادة الأخيرة التي أقرتها إدارة المواقف والمحافظة بتحديد الأجرة 11 جنيهًا من الفيوم إلى المنيب و13 جنيها من الفيوم إلى رمسيس.
وقال علي محمود، من أبناء الفيوم، أنه كان يستقل سيارة "بيجو" من المنيب إلى الفيوم، وفوجئ بالسائق يطلب منهم أجرة بعد مروره من كمين كوم أوشيم الأمني 12 جنيها، وأنه رفض وبعض الركاب دفع الأجرة الزيادة، مما منع السائق من استغلالهم، وطالب "محمود" بتشديد الرقابة المرورية ومن إدارة المواقف لضبط تعريفة الأجرة، مشيرًا إلى أنها لم تشهد استقرار على مدى سنوات بسبب ضعف الرقابة.
وأكد خالد حسن، من أبناء الفيوم، أن كثير من سائقي الميكروباص حاليًا، بعد رفع الأجرة إلى 13 جنيها بعد زيادة أسعار الوقود، أصبحوا يحملون عدد أكبر من المقرر من الركاب، والمقعد الذي تبلغ طاقته 3 ركاب، يحملون 4 عليه، والمواطن لا يستطيع الاعتراض حتى لا يتعطل عن سفره ومواعيده.
وأضاف "حسن": "الأجرة من الفيوم للقاهرة أصبحت غالية بشكل مبالغ فيها"، ولا يوجد حزم من إدارتي المواقف والمرور مع السائقين لأن الكثير من السيارات العاملة على الخط يقال إنها مملوكة لأفراد شرطة وأعضاء هيئات قضائية، وأضاف: الفيوم في حاجة إلى محافظ قوي يقاوم هذا الفساد الإداري، ويستطيع أن يضبط الأمور.