"العصبية".. حالة تنتاب كل شخص نتيجة تعرضه لضغوط ربما لا يحتملها، في البيت أو خارجه، ولكن تختلف ردود الأفعال من شخص لآخر حيال ما يتعرض له الشخص خاصة من شريك حياته.
هي: مشكلتي أني سريعة الغضب وأعاني كثيرًا من كبت مشاعري، وفي لحظة انفجر ولا أهدأ إلا بعد تحطيم بعض الأشياء، أفقد سيطرتي علي نفسي تمامًا، ومجمل عصبيتي لا تكون في صالح الزوج، إذ أنه من الممكن أن تستقر مزهرية كأس على رأس زوجي إثر نوبة عصبية، ولكني بعد هدوء ثورتي أخجل من نفسي جدًا، وأذهب إلى زوجي على استحياء لاعتذر، وأحاول شرح الضغوط التي أعاني منها على مستوى أعمالي بالبيت والعمل والأولاد.
عصبيتي لا استطيع التحكم فيها.. فماذا أفعل؟ مع العلم أنني اقترحت على زوجي أن يأخذني من يدي ويضعني في غرفة وحدى ويغلق الباب، حتي أهدأ، خاصة وأنا أحب زوجي جدًا ولا أرغب في إيذائه .
هو: لا أنكر كم المسؤوليات التي تتحملها زوجتي، وحاولت مساعدتها أكثر من مرة، لكنها تأبى وتفضل عمل كل شيء بنفسها، وعندما يفيض بها الكيل تصيبها نوبات عصبية، تفقد خلالها التحكم في أعصابها، فألتزم أنا الصمت، متبعًا ما أوصى به رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم - "لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا، رضي منها أخر"
زوجتي تمتلك صفات يتمناها كل زوج عدا العصبية، وافقت علي اقتراحها كحل، وبالفعل مع ظهور أول نوبة عصبية أخذتها ووضعتها في غرفة، وأغلقت الباب، وسمعت صوت ارتطام أشياء كثيرة، ولكني حريصًا أن أضع أشياء بلاستيكية حتى أقلل الخسائر، حتى تهدأ، والطريف بعد ذلك، عندما تشعر زوجتي ببدء النوبة تدخل الغرفة وتغلق الباب حتى تهدأ، وأصبحنا نأخذ الموضوع على سبيل المزاح.