احتجاجات "فيرجسون" بأمريكا تشعل الطائفية بين البيض والسود
قَتل الشرطي الأمريكي، "مايكل براون" كان بمثابة الإشارة التي أشعلت المظاهرات العرقية ببلدة فيرجسون الأمريكية بولاية ميزوري، حيث خرج مئات المتظاهرين للشوارع، وكرد فعل من الحكمة الأمريكية، تم نشر قوات من الحرس الوطني، لوقف المظاهرات واستخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وأعلن، جاي نيكسون، حاكم ولاية ميزوري، حظر التجول في المنطقة للحفاظ على أرواح مواطني فيرجسون وفقا له، وذلك بعد اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمحتجين الذين ألقوا الشرطة بالشماريخ، والألعاب النارية، كما أشعلوا النيران لقطع الطريق، وهو ما ردت عليه الشرطة بالرصاص المطاطي والغاز.
وعلى الرغم من إعلان حظر التجوال بالبلدة، إلا أن المتظاهرين تجاهلوه تمامًا وخرجوا مساءً في مسيرات جابت شوارع فيرجسون، وذلك لأن الشرطي الذي قتل كان أسود أعزل، ومن قتله شرطيًا أبيض، ما أثار حفيظة مواطني فيرجسون وهم أغلبية لها بشرة سوداء، وهو ما أدى بدوره لاشتعال الفتن الطائفية في شوارع أمريكا.
يرجع سبب مقتل الشرطي الأبيض، "دارين ويلسون"، لزميله الأسود، "مايكل براون"، بسبب توقيف الأخير له في الشارع لتعطيله حركة المرور، فخرج حاكم الولاية يدين الاحتجاجات واصفا إياها بأنها تضر بأسرة براون، وبذكرى وفاته، والمجتمع وأمنه.
التقطت عدسة كاميرات الصحفيين عددًا من الصور التي تدين الشرطة وتوضح استخدامها للعنف، وذلك بعدما اتهمت قوات الأمن المحتجين بالتقدم تجاه مبنى قيادة للشرطة، وخلال ذلك تهدمت المحال، وهرب عدد من المواطنين للمطاعم للاحتماء بها.
قتل براون بـ6 طلقات منهم 2 في الرأس، وهو الأمر الذي أودى بحياته في الحال، وأشعل احتجاجات عنصرية تناستها الحكومة الأمريكية منذ فترة، وكانت تحتفل كل عام عوضًا عن ذلك بالوحدة والتسامح على أراضيها بين البيض والسود.