قتل اليوم، قياديًا في تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش"، في عملية لحزب الله اللبناني، في منطقة القلمون السورية الحدودية مع لبنان، حيث كان مسؤولا عن تجهيز انتحاريين، نفذوا تفجيرات في مناطق نفوذ للحزب، بحسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن: "القيادي في تنظيم الدولة الإسلامية، أبو عبد الله العراقي، قُتل في تفجير عبوة، زرعها عناصر حزب الله، وانفجرت أثناء مرور سيارته، أمس، في منطقة القلمون"، مشيرًا إلى أن "العراقي كان قياديا، في تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة، ومسؤولا عن الإعداد للعمليات الانتحارية"، وأدى التفجير إلى مقتل ثلاثة جهاديين آخرين، بحسب المرصد.
ونقلت قناة "المنار" التليفزيونية التابعة للحزب، الذي يشارك في المعارك، إلى جانب القوات السورية، عن مصادر ميدانية، نبأ مقتل العراقي، في عملية نوعية للجيش السوري، في جرود القلمون.
وأضافت أن "الأخير، يعد أحد أبرز المسؤولين عن تجهيز الانتحاريين، وتفخيخ السيارات، وله باع طويل في الاعتداءات الانتحارية، بينهما الهجمات، التي نفذت في لبنان".
وتعرضت مناطق نفوذ الحزب لتفجيرات غالبيتها انتحارية منذ صيف العام الماضي، بعد أشهر على إعلان مشاركته في القتال إلى جانب النظام السوري في النزاع المستمر، منذ منتصف مارس 2011.
وتبنت مجموعات متطرفة بينها "داعش" هذه العمليات، مشيرة إلى أنها رد على مشاركة الحزب في المعارك السورية.
وسيطرت القوات السورية، مدعومة بعناصر من الحزب، على غالبية منطقة القلمون، في منتصف إبريل الماضي، إلا أن العديد من المقاتلين المعارضين تحصنوا في الجبال والمغاور الطبيعية في هذه المنطقة الواقعة شمال دمشق، وتمتد عشرات الكيلومترات على الحدود مع لبنان.
وبعد أكثر من ثلاثة أعوام على اندلاعه، بات النزاع متشعب الجبهات لاسيما مع تصاعد نفوذ الجهاديين، حيث تتوزع الجبهات بين النظام ومقاتلي المعارضة والنظام والجهاديين والمقاتلين المعارضين والجهاديين.