دبلوماسي سابق: الملء الثاني للسد الإثيوبي يعتبر عملا عدائيا ضد مصر
دبلوماسي سابق: الملء الثاني للسد الإثيوبي يعتبر عملا عدائيا ضد مصر
قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن المفاوضات في ملف السد الإثيوبي وصلت إلى مراحلها النهائية، وعلى كل الأطراف تحمل مسؤوليتها، وهناك فرصة إذا ما توافرت النوايا الحسنة للوصول إلى اتفاق قانوني ملزم، ولكن مصر وضعت النقاط فوق الحروف بشكل واضح وصريح، بأن أي اتفاق أحادي لن تقبله.
وأضاف «حجازي»، في مداخلة هاتفية مع برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc» الفضائية، وتقدمه الإعلامية إيمان الحصري، اليوم الإثنين، أن وزير الخارجية سامح شكري، قال إن مصر تؤيد عملية التفاوض ووساطة رئيس الكونغو، ولكن مصر لا تقبل تصرفات إثيوبيا في الملء الثاني للسد، وفي نفس الوقت لا تمانع من التنمية فيها، وتطلب وساطة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ولن تقبل المساس بمصالح أمنها وشعبها، والقانون الدولي يكفل لها حماية هذه المصالح.
وتابع مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الملء الثاني سيكون عملا عدائيا ضد مصر، مشددا على أن الخطوط الحمراء التي قادت للسلام في ليبيا، هي أيضا التي يمكن أن تقود إلى اتفاق ملائم في مفاوضات السد الإثيوبي، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث، وفي حالة وقوع مواجهة سيكون المشهد مضطربا.
رسالة للمجتمع الدولي
وشدد على أن مصر تعمل لصالح الجميع وتقدم للجانب الإثيوبي حلولا لتوليد الكهرباء ووفقا لصالح الجميع، ولكن لا تقبل فرض الأمر الواقع.
وأشار إلى أن تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي في قناة السويس، رسالة إلى كل الأطراف لعدم فرض إرادة جانب ما على مصر في أمر يمس الأمن القومي، وإذا سعت إثيوبيا للملء الثاني فإن هذا يعتبر عملا عدائيا يستوجب المواجهة.
كان الرئيس عبدالفتاح السيسي حذر في وقت سابق من حدوث عدم استقرار إقليمي في حالة اتخاذ أي إجراء أحادي يمس مياه مصر.