خبير بترولي: تصدير الغاز "خيبة".. والمازوت خطر على البيئة
قال خبير البترول، الدكتور إبراهيم زهران، إن المازوت بصفة عامة خطر، وخاصة المازوت المصري، لأنه يحتوي على نسب من الكبريت الذي يحدث مشكلات في الجو أو البيئة أو محطات الكهرباء نفسها، إلا أنه للضرورة أحكام، فبعد نفاذ الغاز إما يتم إطفاء المحطات أو العمل ببديل.
واستنكر زهران، في تصريح لـ"الوطن"، حركة تصدير الغاز ثم اللجوء للاستيراد، فهل يوجد فائض من الغاز حتى يتم تصديره، ونلجأ بعدها للاستيراد، مطالبا بوقف تصدير الغاز تماما لتكفية احتياجات السوق المحلي أولا، ولن تكفي بعدها الكميات للتصدير، لأن الكمية المنتجة تكاد تكفي الاستهلاك المحلي.
وأشار خبير البترول إلى عدم جدوى تصدير الغاز لجلب العملة الصعبة، لأنه من ثم يتم استيراده بنفس العملة، حيث يتم شراء الغاز بمعدل لا يقل عن ستة أضعاف ما يتم بيعه، مضيفًا أن محطات الكهرباء تعمل بالمازوت رغمًا عنها، لعدم إمداد وزارة البترول لها بالغاز، علمًا بأن هيئة البترول في القانون 20 لسنة 76 بالمادة 3، نصَّت على مسؤوليتها لتوفير منتجات بترولية للمستهلك، ولم يذكر كلمة "تصدير" نهائيًا بالقانون.
ووصف زهران أن تصدير الغاز "خيبة" أدت في النهاية إلى انقطاع التيار الكهربي بالصورة التي تشهدها مصر، بما لا يقل عن خمس مرات يوميًا ولفترات طويلة، مشيرًا إلى أنه في عام 2005 عند استخدام محطات الكهرباء للمازوت، وتكلَّف إصلاح المعدات والمحطات من آثار المازوت 10 مليارات جنيه من أموال الشعب والضرائب لإصلاح أخطاء قرارات خاطئة، وفي حالة استخدام المازوت للضرورة فيكون لساعة أو اثنين ولكن للعمل به بصفة مستمرة فهذا أمر خاطئ.
وكانت محطات الكهرباء، اليوم، بدأت استخدام المازوت في طلخا، بعد نفاد كميات الغاز، الأمر الذي يتسبب في انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة على مدار اليوم.