نشطاء أقباط يطلقون "قائمة سوداء" لشخصيات تعاونت مع مبارك والإخوان
أطلق عدد من النشطاء الأقباط قائمة سوداء لعدد من الشخصيات العامة للأقباط والمرشحين المحتملين في الانتخابات البرلمانية المقبلة على كوتة الأقباط، موجهين لهم اتهامات بالعمل مع النظامين السابقين الإخوان ومبارك.
وطالب النشطاء، في مؤتمرهم الصحفي بحزب الشباب الليبرالي، الكنائس المصرية والبابا تواضروس، بعدم الدخول في السياسة والتصدي للمتاجرين بالكنيسة، مهددين النشطاء الأقباط بأن دورهم قادم.
وأكد أشرف جورج، أمين العمل الجماهيري بحزب الشباب الليبرالي، أن أعضاء القائمة تاجروا بالملف القبطي وشوهوا القضية، مطالبًا الكنيسة بعدم الدخول في السياسة.
وقال المهندس سيمون وفيق إن الأحزاب اليسارية رفضت استقبال مؤتمرهم الصحفي بحثًا عن المواءمات السياسية، مشيرًا إلى أن تلك القوائم ليست نهائية وإنما ما زالت مفتوحة وأن أعضاء القائمة السوداء ظلوا في مركب الإخوان ومبارك وأن دورهم هو تقديم الوعي للأقباط وليس الإرشاد، قائلًا: "نحترم هؤلاء على المستوى الإنساني والأخلاقي، ونختلف معهم سياسيًا ونطالبهم بمناظرة علنية".
وكشف سيمون عن أن أعضاء القائمة هم جمال أسعد الذي ساند نظام مبارك القديم ونجح على قوائم الحزب الوطني ودخل البرلمان مرة بالانتخاب والتعيين ومواقفه كانت ضد البابا شنودة، ورجل الأعمال رامي لكح الذي له فيديوهات وأحاديث صحفية يتحدث فيها عن الإخوان كفصيل وطني وأن خيرت الشاطر شخص مظلوم، وشريف دوس الذي أعلن دعمه للدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح في انتخابات الرئاسة قبل الماضية رغم ميوله الإخوانية، ومنى مكرم عبيد التي قبلت التعيين في مجلس الشورى في عصر الإخوان، بالإضافة أنها قالت في مؤتمر شهير بأن ما حدث في 30 يونيو هو اتفاق مع الجيش، ومايكل منير مستشار في "إف بي أي"، وكان سببًا في مشاكل مع شنودة وأقباط 38 الذين أعلنوا خوضهم الانتخابات البرلمانية على قوائم الإخوان.
وأشار سيمون إلى أن نجيب جبرائيل كان هناك طعن مقدم ضده داخل الكنيسة لأنه مثير للقلائل، ونبيل عزمي الذي كان له تصريح قبل 30 يونيو بأنه لا أحد يستطيع إسقاط محمد مرسي والذي قبل العمل في مجلس الشوري في فترة حكم الإخوان، ونبيل بولس عضو سابق في الحزب الوطني، ونبيل لوقا بباوي له فيديوهات تسيء للمسيحيين، وأمين إسكندر رغم احترامهم له والذي ضحى بكل تاريخه السياسي وقبل بالنزول على قوائم الحرية والعدالة، ورفيق حبيب إلى الآن هو رئيس حزب الحرية والعدالة بالإنابة، ونيفين ميريت عضو حبهة الضمير وتدافع عن الإخوان، وهاني سريان من الأقباط الموجودين في أستراليا ومن المؤيدين لمرسي، ورامي جان في جبهة الضمير، وإيهاب رمزي الذي دافع عن أحد قتلة المتظاهرين، ورامي جان المؤيد لمحمد مرسي.