الصورة الأخيرة على «فيسبوك» لموظفة مستشفى حلوان صاحبة الجثمان المحروق
الصورة الأخيرة على «فيسبوك» لموظفة مستشفى حلوان صاحبة الجثمان المحروق
- ممرضة
- حرق جثمان سيدة
- حرق جثمان
- عزبة الباجور
- مقابر عزبة الباجور
- مقابر
- مدافن
- ممرضة
- حرق جثمان سيدة
- حرق جثمان
- عزبة الباجور
- مقابر عزبة الباجور
- مقابر
- مدافن
«حداد أسود» آخر صورة وضعتها منى جاد موظفة إدارية في مستشفى حلوان العام، على حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قبل وفاتها قبل يومين بعد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، ثم اكتشاف حرق جثمانه بعد ليلة واحدة من دفنها في مقابر عزبة الباجور التابعة لمنطقة حلوان.
يبدو أن «منى» كانت تعاني من أزمة نفسية أو اكتئاب جعلها تلجأ إلى تغيير صورتها على صفحتها الشخصية، وكذلك الـ «cover photo» غيرته إلى صورة سوداء أيضاً وكأنه لونها المفضل، كما أن الأكونت الشخصي لا يوجد به أي تفاصيل كثيرة، فهي غامضة إلى حد كبير، ولا يوجد أي منشور لها أو صورة وضعتها على بروفايلها الشخصي.
منى جاد تبلغ من العمر 40 عاما، وتعمل في مكتب شؤون المرضى بمستشفى حلوان العام، وكانت قد أصيبت بفيروس كورونا المستجد، وتقطن الممرضة بمنطقة «المشروع الأمريكي» في حلوان.

وبعد أن تم دفنها داخل مقابر في مدافن عزبة الباجور جنوب حلوان، تم حرق جثمانها بطريقة مشينة، ومشهدها كان مفزعاً، فكان جثمانها في العراء وأضرمت فيه النيران حتى اختفت ملامحه، وكانت تقيم في دائرة القسم وتحديداً في منطقة المشروع الأمريكي.
وكانت أسرتها أول من اكتشفوا هذه الواقعة عقب مرور يوم واحد على وفاة ابنتهم، خلال التردد على قبرها بهدف زيارتها فوجئوا بالجثمان خارج محل الدفن ومتفحم، وقاموا على الفور بإبلاغ قوات الأمن بما شاهدوه، فيما أدلت الأسرة بأقوالها إن الضحية توفيت جرّاء إصابتها بفيروس كورونا نتيجة عملها كممرضة وعقب تدهور حالتها الصحية، وبعد دفنها في المقابر التابعة لهم، قام مجهولون بنبش المقبرة واستخرجوا الجثمان وأشعلوا فيه النيران حتى احترق كلياً وتركوه ملقى على الأرض قبل أن يغادروا محل الواقعة.