مصر تعرب عن أسفها لكسر الهدنة في غزة.. وتؤكد استمرار اتصالاتها لوقف إطلاق النار

كتب: أكرم سامي

مصر تعرب عن أسفها لكسر الهدنة في غزة.. وتؤكد استمرار اتصالاتها لوقف إطلاق النار

مصر تعرب عن أسفها لكسر الهدنة في غزة.. وتؤكد استمرار اتصالاتها لوقف إطلاق النار

أعربت مصر عن أسفها البالغ لكسر الهدنة في قطاع غزة واستئناف إطلاق النار، وتجدد أعمال القصف بين الاحتلال الإسرائيلي والقطاع والتي تؤدي حتماً إلى سقوط المزيد من الضحايا والجرحى وتهدد بمضاعفة تبعات الأزمة على المدنيين الأبرياء. وأكدت وزارة الخارجية في بيان صحفي لها أمس، أنه اتساقاً مع المسؤولية التي تتحملها مصر وتقديرًا منها لأهمية البناء على محصلة المفاوضات غير المباشرة التي تمت حتى الآن، فإنها تواصل اتصالاتها الثنائية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لحثهما على الالتزام مُجددًا بوقف إطلاق النار وللاستمرار في الانخراط بشكل إيجابي في المفاوضات بما يفتح الباب للتوصل إلى اتفاق يضمن الوقف الدائم لإطلاق النار وتحقيق مصلحة الشعب الفلسطيني خاصة فيما يتعلق بفتح المعابر وإعادة الإعمار. وأكدت مصادر دبلوماسية لـ "الوطن" والتي شاركت في المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي في القاهرة، ورفضت ذكر اسمها، أن هناك أيادي خفية سعت لعرقلة المفاوضات والوصول إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بين الجانبين. وتساءلت المصادر "هل من الصدفة أن يتطابق حديث وزير الخارجية القطري خالد العطية في منتصف شهري يوليو الماضي، عن ضرورة الاتفاق على إنشاء مطار وميناء بحري في قطاع غزة، مع حديث القيادي في حماس خالد مشعل الذي أعلن تمسك حركة حماس بنفس المطالب في مفاوضاتها الأخيرة غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي؟!". وأشارت المصادر إلى أن الأيادي الخفية تريد أن يظل الوضع كما هو عليه لضمان الحصول على إعانات وأموال طائلة باسم الحرب والشهداء والحاجة لإعادة الإعمار. كما أكدت المصادر الدبلوماسية أن استئناف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي سيزيد أعداد الشهداء مجددًا بعد خرق الهدنة، وهو ما يزيد معاناة الشعب الفلسطيني في الوقت الراهن، وأنه يجب وقفها حتى لا تضيع أرواح الآلاف في مقابل المطار والميناء البحري، مع العلم أن المبادرة المصرية تنص على فتح المعابر والتمسك بالضمانات التي تنص على ذلك. وكانت مصر أعلنت عن هدنة لمدة 5 أيام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وانتهت الأحد، ثم تم تمديدها 24 ساعة إضافية لاستمرار المفاوضات إلا أن تم خرقها مساء أمس وتم استئناف إطلاق النار بين الجانبين.