بقال «مش وش بهدلة»: صرف التموين دلوقتى بقى بـ«السنج والمطاوى»
أصبح على موعد يومى مع العراك والصدام مع الأهالى، ومهما حاول تبرئة ساحته وشرح الموقف، وفضح زيف تصريحات الحكومة، فإنه يحظى بقدر وافر من السباب والإهانة كغيره من بقالى التموين، هو أحمد حمدى، بقال تموينى فى مركز السنبلاوين مدينة المنصورة.
■ مشاكل التموين لا تنتهى.. ما الجديد؟
- الجديد هو خناقات السنج والمطاوى اللى بتحصل بين الأهالى عشان ياخدوا حصتهم من التموين.
■ ولماذا تطور الوضع إلى هذا النحو؟
- عشان السلع مش متوفرة، والناس فاكرة إن الشهر لو خلص مش هيصرفوا الشهرين وهيروح عليهم تموين الشهرين «7 و8».
■ لكن وزير التموين صرح بأن الوزارة تقوم بتوفير جميع السلع فى محال التموين والمجمعات الاستهلاكية أيضاً؟
- غير صحيح.. إحنا وصل لنا من سلع شهر 7 و8 حوالى 50% من البضائع بس.. البقال حصته 1000 كرتونة استلم حتى اليوم 300 كرتونة بس وباقى من الشهر 10 أيام.
■ هل هناك خسائر يتحملها البقال بسبب المعارك اليومية مع المواطنين بخلاف السباب؟
- حياتنا معرضة للخطر من الأهالى، ده غير الخناقات المستمرة بين البقالين نفسهم أثناء توزيع الحصص فى فرع الجملة على أسبقية الصرف، وخلال نقل وشحن السلع الغذائية من مكاتب التموين، ومع ذلك الحمد لله ربنا سترها معايا لحد دلوقتى، لكن غيرى تعرض للخطر الحقيقى.
■ مثل مَن؟
- عبدالله فرج بقال تبع مكتب بندر ثانى السنبلاوين، تم تكسير محله بأيدى الأهالى، فبسبب الزحام واحدة أغمى عليها ولما دخلت واحدةتانية وأخدت مكانها قامت خناقة، واستدعت كل واحدة منهم عائلتها، ونزلوا ضرب فى بعض بالسكاكين والمطاوى.
■ هل تعتقد أن المشكلة سيتم حلها فى القريب العاجل؟
- بالوضع ده لا.. لازم وضوح مع الناس، إحنا بنسمع كلام فى وسائل الإعلام غير الحقيقة تماماً، والناس بعد كده بتفتكر إننا سبب المشكلة، لازم يكون فيه حل وما يكونش بقال التموين كبش الفدا لقراراتهم العشوائية.