أهالى أسوان: الحكومة ما بتحميش غير القاهرة
أهالى أسوان: الحكومة ما بتحميش غير القاهرة
التشديدات الأمنية التى شهدتها القاهرة والجيزة فى الذكرى الأولى لفض اعتصام «النهضة»، رفع درجة الاستعداد القصوى فى المستشفيات وأقسام الشرطة ومديريات أمن القاهرة والجيزة وحتى الإسكندرية، خوفاً من حشود الإخوان الانتقامية، ورغم الأحداث الإرهابية المتفرقة فإن الهجوم الإخوانى هذه المرة جاء من حيث «تترفع أنت أن تتداخل معه». أسوان، المحافظة الأكثر هدوءاً بين محافظات مصر، التى لم تشهد من قبل مظاهرات إخوانية أو أعمالاً تخريبية فى الأيام التى شهدت دعوات إخوانية، إلا أنها هذه المرة كانت قبلة لإرهاب الجماعة بعد أن أشعلوا النيران بأحد عقاراتها الشهيرة، بينما الشرطة والحماية المدنية كانت «فى وادٍ آخر».
«عمارة سيجال»، العمارة التى يحتل واجهتها محل للمصوغات الذهبية، بينما تقطن نقابة الأطباء فى أسوان طابقها الأول، شهدت هذه العمارة الشهيرة حريقاً ضخماً بعد إلقاء مجهولين زجاجات مولوتوف على سيارة الشرطة أمام العمارة فامتد الحريق للمحل وللدور الأول «ولاد الحرام رموا مولوتوف على عربية الشرطة، والمطافى لا حياة لمن تنادى، ماحدش عبرنا غير بعد خراب مالطة». يقول شوقى الزينى، أحد شهود العيان الذى رصد بنفسه قلة التعزيزات الأمنية فى المدينة السياحية: «العربية اللى ولعت كانت فاضية مافيهاش قوة تأمين، ناسيين إن الإرهاب مش هيروح للأماكن السياحية وهيتركز وسط الناس». «أسوان طول عمرها مهمشة ومش على الخريطة، لا صحة ولا كهرباء ولا غاز، دلوقتى كمان ما بقيناش على خريطة الحماية من الإرهاب».