"مجمع البحوث": ذبح المعارضين يخالف صحيح الدين.. والإسلام نهى عن التعذيب في القتل

كتب: سعيد حجازي

"مجمع البحوث": ذبح المعارضين يخالف صحيح الدين.. والإسلام نهى عن التعذيب في القتل

"مجمع البحوث": ذبح المعارضين يخالف صحيح الدين.. والإسلام نهى عن التعذيب في القتل

قال الدكتور حامد أبوطالب، عضو مجمع البحوث الإسلامية وعميد كلية الشريعة والقانون السابق، إن ما ينشره تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش"، على شبكة "الإنترنت"، من ذبح وقتل وتشريد وطرد، عمليات مقصودة، الهدف منها تنفير الناس من الإسلام، وإبعاد العالم بأجمعه عن الإسلام والمسلمين. وأضاف لـ"الوطن": "أن (داعش) ظاهرة مخابراتية عالمية علي نطاق واسع، يقصد بها شد أعصاب العالم بأكلمه ضد الإسلام والمسلمين، ومن المعروف ان الآلاف من عامة الناس في العالم بدأوا الدخول في الإسلام، الظاهرة التي أزعجت الكثيرين في بلاد العالم، فلا يستطيع أحد أن يوقف إسلام الناس ودخولهم في دين الله، وأعتقد أن هذه الدول التي رفضت دخول رعاياها في الإسلام، أرادت أن توقف هذه الموجة فوضعت هذه السيناريو الخطير، وابتلع كثير من المسلمين هذا الطعم، وساروا خلفه دون الشعور بخطره، ومدى ضرره على الإسلام والمسلمين". وتابع: من المعروف أن الإسلام دين الرحمن والأخلاق والمحبة، فكيف ينفذ هؤلاء المجرمين القتل ذبحًا وخنقًا لعباد الله، وفوق ذلك يطردون غير المسلمين من بلادهم وديارهم مع أنهم من "أهل الدار"، كما يقول سيدنا علي بن أبي طالب عندما سُئل عن حق غير المسلمين المقيمين في الدولة الإسلامية، فقال "هم من أهل الدار"، فكيف أطرد شخصًا من داره، فالإسلام العظيم بريء من تلك الأفعال التي تسئ إليه وللمسلمين". وقال أبوطالب: "ذبحهم، أمر بعيد عن صحيح الاسلام، وتعاليم الدين الحنيف، فمن يقرأ عن الجهاد في كتب الفقه، يرى أنه ينهي عن التعذيب في القتل، بل ينهى عن قتل رجال الدين والنساء والأطفال والإسلام والرسول "ص" هو من يقول"فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القِتْلَةَ".