مغترب مصرى يطلق مبادرة لتمويل مشروعات أهلية فى مصر

كتب: رحاب لؤى

مغترب مصرى يطلق مبادرة لتمويل مشروعات أهلية فى مصر

مغترب مصرى يطلق مبادرة لتمويل مشروعات أهلية فى مصر

عقب قيام الثورة تعددت المحاولات داخل وخارج مصر لإيجاد حلول عملية تساعد البلد على الوقوف من جديد، البعض بحث عن أفكار لمشروعات مبتكرة، وآخرون سعوا إلى العثور على طرق للتمويل الجاد.. حسام محمد الإمام، مواطن مصرى يعيش فى الكويت، يسعى باجتهاد لمبادرة «بإيدينا نعمر مصر»، ورغم عمله كسكرتير بوزارة الداخلية الكويتية، الذى يوفر له حياة كريمة ومستوى يتمناه أى شخص، فإنه اختار أن يبذل جهدا لعله يكون سببا فى خير لم ينله فى بلده، يكون من نصيب غيره. المبادرة بإيجاز محاولة لفتح حساب يسهم فيه كل مصرى مغترب بـ20 جنيها مصريا كل شهر لتمويل مشروعات أهلية فى مصر.. حسام تصور أن بإمكانه تنفيذ الفكرة وإطلاقها من الكويت، وبالفعل تم تنظيم مؤتمر صحفى حضره كثير من المهتمين والمسئولين، وتحمست السفارة المصرية فى الكويت كثيرا، وبقيت المساندة الرسمية من المسئولين فى مصر، وتصادف أن كان الدكتور سعد الكتاتنى فى زيارة للكويت قبل أشهر، فبحث عنه حسام وحاول كثيرا الاتصال بالفندق حتى وصل إليه بالتليفون، عرض عليه المشروع فأبدى الكتاتنى إعجابه بالفكرة، وقال له: مرر المعلومات المتعلقة بالمشروع علىَّ. فقال له: أنا أمام الفندق. قال: أعطها لمدير مكتبى، يسرى الشيخ، وسنتصل بك. «لم يتصل بى أحد، عاودت المرور عليهم فقال لى الشيخ: سأعرضها عليه اليوم الساعة الرابعة، ولأنهم صادقون، انتظرتهم فإذا بى أفاجأ بأنهم رحلوا». لم يتصور حسام أن يكون هذا رد الفعل الذى يمكن أن يصدر من مسئول مصرى بعد الثورة، فاتصل بصديق له، هو رئيس حزب الحرية والعدالة فى السويس، لكنه لم يستطع مساعدته أو إيجاد رد له. يقول حسام: اتصلت بمكتب الدكتور الكتاتنى وبمكتب يسرى الشيخ كثيرا من الكويت، لكن لا حياة لمن تنادى. لم أيأس؛ لأننى تعرضت لمواقف مشابهة مع أكثر من مسئول، منهم محافظ السويس اللواء عبدالمنعم هاشم، الذى رحب بالفكرة، لكنه لم يلبث أن كف عن مقابلتنا، إلى أن حصلت على رقم الدكتور جودة عبدالخالق الذى شرحت له الفكرة فطلب منى أن أرسل عنوان الموقع الخاص بالمبادرة إلى مدير مكتبه، وسيتصل بى، وبالفعل، عقب يومين وجدته يتصل بى يثنى على المحاولة ويطلب لقائى، وجئت إلى مصر وقابلته، ووعدنى أن وزير التنمية المحلية سيوجد الشكل القانونى للمبادرة كى يتم تنفيذها على أرض الواقع. حسام لا يكف عن الذهاب إلى الصحف والوزراء يحدثهم عن المبادرة، يحشد بكل قوته للفكرة التى يتمنى أن يتم إيجاد الشكل القانونى لها حتى يبدأ التنفيذ، انطلق الموقع، وأصبح هناك 8 آلاف مصرى حول العالم مؤمن بهذه الفكرة، أمله توفير 500 مليون جنيه شهريا لتنفيذ مشروعات فى مصر.