التقى النواب الباكستانيون، اليوم، وسط احتشاد عشرات الآلاف من المحتجين خارج مبنى البرلمان للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف بزعم تزوير الانتخابات.
واستطاع "شريف" ونواب آخرون دخول المبنى من خلال باب خلفي متصل بمكتب رئيس الوزراء بعدما هدم المحتجون مساء أمس الحواجز ودخلوا ما تسمى بـ"المنطقة الحمراء" التي تضم البرلمان ومباني حكومية رئيسية أخرى.
وعرض التلفزيون الباكستاني لقطات لشريف وهو يدخل "الجمعية الوطنية"، أو الغرفة الأدنى للبرلمان، ويعقد اجتماعًا مع النواب من كل الأحزاب الرئيسية باستثناء حزب "حركة إنصاف" بزعامة خان، والذي يمثل ثالث أكبر كتلة برلمانية.
وأدان نواب من عدة أحزاب محاولة المحتجين محاصرة البرلمان.
وقال مولانا فضل الرحمن، رئيس حزب الجماعة الإسلامية وأحد حلفاء شريف "سوف نحبط هذه المؤامرة، وسندافع عن مؤسساتنا الديمقراطية".
كان احتجاجان بقيادة لاعب "الكريكيت" الشهير الذي تحول إلى السياسة عمران خان، ورجل الدين المتشدد طاهر القادري، تسببا في إغلاق إسلام آباد وأثارا مخاوف بوقوع اضطرابات في هذا البلد المسلح نوويًا وله تاريخ من الإنقلابات العسكرية والديكتاتورية.
ورفض "شريف" التنحي على الرغم من الضغوط المتزايدة ضده، في حين دعا الجيش إلى حل تفاوضي.