تضاربت التصريحات حول استقالة الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، من عضوية حزب النور.
أكد المهندس جلال مرة، أمين عام حزب النور، أن برهامي لم يتقدم باستقالته من الحزب وما زال مسؤول اللجنة الطبية بأمانة المنتزة في الإسكندرية، فيما قال الشيخ محمد القاضي، رئيس مجلس إدارة جمعية الدعاة التابعة للدعوة السلفية، أن برهامي ليس قياديًا بحزب النور أو عضوًا به، وكان دوره في الحزب توجيهيًا، وإن إشرافه على اللجنة الصحية كان عملًا خدميًا.
يذكر أن برهامي يواجه أزمة مع وزارة الأوقاف، بعد رفضها صعوده المنبر في إصراره على الحديث في الشأن السياسي ومشاركته في حزب سياسي.
وتعليقًا على الواقعة، قال أحمد بان، الخبير في الشأن الإسلامي، إن موقف الدولة صحيح في فكرة عدم السماح بكيانات ملتبسة، ففكرة الدعوة والسياسة عانينا منها في عهد الإخوان سواء كانوا في المعارضة أم السلطة. وأضاف لـ"الوطن": إذا كانت الدولة المصرية جادة في توجهها فعليها ألا تتسامح في الجمع بين الحزب السياسي والجماعة الدعوية، فحزب النور عليه أن يحدد أي مسار سيتخذه، فإذا كان عملًا سياسيًا فعليه الوصول لمنابر للعمل السياسي ولا ينشغل في مشروع دعوي، ويترك الدعوة للأزهر، أما إذا كان راغبًا في العمل الدعوي فعليه الاندماج في الأزهر ويكون مرجعية له ويدع السياسة للأبد.