«الأرصاد» توضح حقيقة تأثر المنطقة العربية ببركان جزر الكاريبي

كتب: يسرا البسيوني

«الأرصاد» توضح حقيقة تأثر المنطقة العربية ببركان جزر الكاريبي

«الأرصاد» توضح حقيقة تأثر المنطقة العربية ببركان جزر الكاريبي

أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية التابعة لوزارة الطيران المدني، مدى تأثر المنطقة العربية بنشاط بركاني بجزر الكاريبي، حيث أوضحت أن هناك نشاطا بركانيا في جزر الكاريبي، وقع بالأمس، في الواحدة مساء، مشيرة إلى أن أدخنة الهبة الأولى قد وصلت إلى 6 أميال.

وأضافت الهيئة أن الهبة الثانية وصلت أدخنتها إلى 2.5 ميل ارتفاعاً، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي لجزر الكاريبي، وإصدار إنذارات شديدة اللهجة بسبب الأدخنة الناتجة عن ذلك النشاط البركاني، فيما يعرف عن هذا البركان أنه لم ينشط منذ عام 1979، من خلال صور الأقمار الصناعية.

وأشارت الهيئة إلى أن البركان لا يؤثر على المنطقة العربية.

وذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية أن بركان «لا سوفرير»، ثار أمس الجمعة، بعد خموله لعشرات السنين، وتم رصد تصاعد أعمدة الرماد والدخان في السماء، في جزيرة «سانت فينسنت» الواقعة في شرقي البحر الكاريبي، حيث قامت السلطات في الجزيرة، بإجلاء آلاف السكان من القرى المجاورة، مشيرة إلى أن البركان الخامد منذ عام 1979، بدأ في إظهار مؤشرات النشاط في ديسمبر الماضي، عندما أطلق البخار والدخان.

 وقالت الحكومة إنها نقلت حوالي 4500 شخص إلى بر الأمان، وينام 2000 شخص في أماكن إقامة وإيواء لحالات الطوارئ.

وقالت إروسكيلا جوزيف، مديرة مركز أبحاث الزلازل بجامعة ويست إنديز، إن الانفجارات الصغيرة استمرت طوال اليوم، مضيفة أن هذا النوع من النشاط قد يستمر لأسابيع، إن لم يكن لشهور.

وكان مسؤولون في إقليم البحر الكاريبي الفرنسي أصدروا في ديسمبر الماضي، إنذارا أصفر اللون بسبب نشاط زلزالي تحت الجبل، وهذا أول تحذير من نوعه تصدره السلطات هناك منذ عام 1932، الذي شهد اندلاع بركان حينها.

وقال باحثون من المنظمة الوطنية لإدارة الطوارئ «نيمو» إن عمودا من الدخان يصل ارتفاعه إلى 10 كيلومترات قد يكون تراكم فوق البركان، وحثوا السكان على مغادرة منطقة الخطر حول الجبل على الفور.


مواضيع متعلقة