استحداث تكنولوجيا حمل الأجنة خارج جسم المرأة بعد 30 عاما

كتب: محمد علي حسن

استحداث تكنولوجيا حمل الأجنة خارج جسم المرأة بعد 30 عاما

استحداث تكنولوجيا حمل الأجنة خارج جسم المرأة بعد 30 عاما

أصبح هناك اعتقاد سائد بين العلماء أنه بعد 30 عامًا سوف تنتشر كثيرًا تكنولوجيا حمل الأجنة خارج جسم المرأة، حيث بدأ العلماء في وضع تلك التكنولوجيا منذ عام 2011. وحسبما أفادت قناة "روسيا اليوم" على موقعها الإلكتروني، فإن التجارب التي أجريت سلفًا تضمَّنت إنماء أجنة الفئران في رحم اصطناعي، متصل بماكينات تقوم مقام المشيمة. وأضاف الموقع أن أصحاب هذا المشروع سوف يقلِّص عدد الأطفال الموتى، وذلك لإمكانية متابعة نمو الجنين بسهولة وملاحظة التغيرات التي تحصل، أي سيكون من السهولة التدخل لإنقاذ حياته مباشرة، ولكن هناك متشككين يروجون إلى أن فقدان المرأة لوظيفة الأمومة سيؤدي إلى تغير الأدوار الاجتماعية، وهناك من يقول إن مشروع إنماء الأطفال خارج رحم المرأة يحطم العلاقة بين الأم والطفل. ونقل الموقع عن أصحاب المشروع قولهم إن مشروعهم سيساعد النساء اللاتي يعانين من العقم لأسباب فيسيولوجية مختلفة، في الحصول على الأطفال، كما أن المشروع سيسمح للمثليين أن يكون لديهم أطفال، إضافة إلى الاستغناء عن فترة الولادة لدى النساء، كما أنه يقلل من الوفيات التي تحدث في أثناء الولادة، موضحًا أن هذه التكنولوجيا ستكون جاهزة تمامًا بعد 20 سنة تقريبًا، وسوف ينتشر استخدامها بعد ثلاثة عقود بصورة واسعة.