بسبب دعمه لـ"داعش".. الكويت تخفي الداعية حجاج العجمي "وراء الشمس"
يحاول محامي الداعية الكويتي، حجاج العجمي، الذي كانت الشرطة الكويتية قد أوقفته بعد وصوله قادمًا من قطر، تحديد مكان حبس موكله الذي كان مجلس الأمن وضعه مؤخرًا على قوائم الإرهاب بتهمة تمويل نشاط الجماعات المتشددة في سوريا والعراق "داعش".
وأكد المحامي أن مواقف موكله بدعم المعارضة السورية لم تكن سرية، بل علنية، ومتوافقة مع مواقف الحكومة.
وقال المحامي الكويتي محمد الجميع، في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع "تويتر"، إن العجمي بعث إليه برسالة قال له فيها إنه حضر إلى الكويت بعدما علم بوجود مذكرة توقيف بحقه، ونقل عنه قوله: "إذا كانت نصرة المستضعفين وتفريج كرباتهم إرهابًا، فأتشرف به"، بحسب "سي إن إن".
وطلب المحامي "الجميع" من السلطات الكويتية عدم "التعسف" مع موكله -على حد قوله- والكشف عن مكان توقيفه وتمكينه من لقاء محاميه.
وتابع "الجميع" بالقول: "موكلي الشيخ حجاج العجمي مواقفه وأعماله لم تكن بالخفاء، بل هي بالعلانية وكان دعمه للثورة السورية مع توجهه سياسة الدولة" وقام بنشر وثائق قال إنها تثبت علم الحكومة بنشاطاته.
واختم "الجميع" تغريداته، فجر اليوم، بالقول: "رسالتي الأخيرة لحكومة الكويت، ووزير الداخلية بالذات، الشيخ حجاج العجمي لا يستحق منكم هذه المعاملة فاتقوا الله".
وكانت الصحف الكويتية، أكدت احتجاز الداعية العجمي في مطار الكويت، بعد عودته من قطر وإحالته إلى أمن الدولة، وذلك على خلفية القرار الصادر في 16 أغسطس الجاري من مجلس الأمن، والذي فرض عقوبات على 6 أشخاص قال إنهم يدعمون "جبهة النصرة" وتنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًا بـ"داعش" بينهم العجمي.
وسبق ذلك قيام وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على 3 أشخاص قالت إنهم نقلوا أموالًا من الكويت إلى جماعات متشددة في العراق وسوريا، بينهم العجمي، ووضعتهم على قائمة الارهاب، وفقا لصحيفة "الوطن" الكويتية، بينما تمكنت صحيفة "السياسة" الكويتية من الاتصال بالعجمي قبل أيام، ولكنه رفض التعليق على القرار الأممي أو إعلان مكان إقامته.