موظفو الدولة فى رثاء الرسوب الوظيفى: «عايزين نترقى يا ريس»

كتب: إسراء حامد

موظفو الدولة فى رثاء الرسوب الوظيفى: «عايزين نترقى يا ريس»

موظفو الدولة فى رثاء الرسوب الوظيفى: «عايزين نترقى يا ريس»

مع انتهاء السنة المالية يكون العاملون بمختلف الوظائف الإدارية والتخصصية والفنية والمكتبية فى الدولة على أهبة الاستعداد انتظاراً للإعلان عن تطبيق الرسوب الوظيفى الذى يتيح فرصة انتقالهم من درجة وظيفية أدنى إلى درجة أعلى وفقاً لحركة الترقيات التى يعتمدها بدوره رئيس الوزراء. لم يعد الأمر منتظماً مثلما كان، فالانتظار الدءوب يغلب على تنفيذ الحركة ولا يقلل من أمد تجاهل تطبيقها. المُدد البينية للدرجات الوظيفية من الثانية حتى الثالثة يستوفيها الموظف بنفاد الصبر من عامين إلى 3 أعوام حسب المؤهلات العلمية الحاصل عليها أثناء الخدمة حتى بلوغه المعاش، ينتظرها قرابة الـ25 مليون موظف عامل بالدولة سنوياً: «ليه بتتأخر حركة الرسوب الوظيفى للعاملين بالدولة كل سنة رغم أنه يمكن ترقية العاملين المستحقين دون زيادة مادية وكفاية الناحية الأدبية؟!»، هكذا أكدت صباح محمد، الموظفة بمحكمة جنوب العباسية، وتضيف: «علشان مايضيعش حق الشقيانين فى البلد لازم يبقى فيه حركة تطبق سريعاً». السيدة الخمسينية انتظرت بلوغ الدرجة الأولى بفارغ الصبر لكن تعطيل تطبيق الرسوب الوظيفى حال دون ذلك: «خضعت لمحكمة تأديبية وحُرمت من الحوافز وكنت مستنية الحصول على درجة أعلى». «صباح» لم تيأس فى انتظار الحصول على حقها عند بلوغ الدرجة الوظيفية الأعلى: «رفعت قضية فى مجلس الدولة علشان أحصل على درجتى الوظيفية المناسبة، 10 سنين بنفس الدرجة للحصول على درجة مدير عام»، وتكمل: «بنشتكى يبلغونا مفيش فلوس»، فائض أرباح العام المالى يذهب للصناديق الخاصة أو أعمال التجميل فى المحكمة، مستطردة: «100 ألف موظف فى المحاكم المختلفة بالدولة يستفيدون من القرار وتوزيع الأرباح السنوية.