"ظل الثورة" تعلن تضامنها مع إضراب الأطباء في أول أكتوبر المقبل
أعلنت حكومة ظل الثورة تضامنها الكامل مع إضراب الأطباء فى الأول من أكتوبر المقبل، مؤكدة أن الأطباء "يعانون من مشكلات مزمنة تتعلق بدخلهم المادي، وهيكل عملهم داخل المستشفى، إضافة لعدم توافر الأمن بالمستشفيات، الأمر الذى يعرض حياة الأطباء للخطر بشكل مستمر".
وأكدت ظل الثورة، في بيان لها اليوم الخميس، أنه "كان من الأولى تطبيق الكادر الخاص بالأطباء وتوفير الحماية الأمنية لهم داخل المستشفيات بعد تولي الرئيس مرسي المسؤولية"، لافتة إلى أنه دون أي مبرر تعطلت كل الجهود المبذولة لتحقيق ذلك، مشيرة إلى استمرار الأوضاع الصحية بهذا الشكل يهدد حياة المرضى بشكل كبير، مدللة على ذلك بأن نسبة الوفيات بين حالات الطوارئ في المستشفيات الحكومية، بلغت 70% وهي نسبة لم تحدث في أشد الدول تخلفًا وتدهورًا اقتصاديًا.
وعللت ظل الثورة تضامنها مع إضراب الأطباء ودعوتها لأعضائها من الأطباء للانضمام للإضراب، موضحة أن "مقياس اهتمام الدولة والسلطة بالمواطن يكون من خلال الصحة والتعليم، وهما يشهدان الآن أسوأ حالة لهما"، مضيفة أن الإضراب "لن يكون في قسم الطوارئ والعناية المركزة والغسيل الكلوي والحضانات بجميع المستشفيات، بل سيشمل فقط العيادات الخارجية والخدمات غير العاجلة في جميع المستشفيات التابعة لوزارة الصحة"، مطالبة الرئيس مرسى بضرورة التدخل العاجل وإقرار الكادر الجديد للطباء وتوفير الحماية الأمنية لهم وإعادة هيكلة عملهم داخل المستشفيات.
من ناحيته، أكد هشام أحمد وزير الصحة في حكومة ظل الثورة، أن ما تقدمه المستشفيات الحكومية للمواطنين ما هو إلا نصب فى نصب - حسب قوله - ولا أحد يشعر بالأزمات التي يعانيها الأطباء وحالات الضرب والاعتداء التي يتعرض لها الأطباء والتمريض فى أقسام الاستقبال، والحوادث التي تصل فى بعض الحالات إلى الجروح الخطيرة و الكسور وأحيانا الخطف، موضحًا أنه حالات لا يتم مواجهتها ولا التعامل معها بحزم رغم ما تمثله من تهديد لحياة الأطباء والعاملين في المستشفى إضافة لحياة المرضى الآخرين داخل المكان.
فيما أكد على عبد العزيز رئيس حكومة ظل الثورة، أن الإضراب يأتي لمصلحة المرضى قبل الأطباء وأنه يجب النظر في مطالب الأطباء المشروعة خلال إضرابهم الجزئي يوم 1 أكتوبر المقبل، مشددًا على ضرورة حماية المستشفيات وتعديل هيكل أجورهم وتعديل هيكل عملهم داخل المستشفيات وتوفير حماية أمنية لهم، مضيفا أنه أقل من 5% فقط من الأطباء لديهم عيادات تدر عليهم دخل بالآلاف على غير ما يعتقده الكثيرون، وأن كثير من الأطباء بعد 15 سنة دراسة وعمل دخله في المستشفى لا يتعدى 700 جنيه.