مساجد حول العالم.. بـ«21 قبة مخروطية».. طابع معمارى فريد للجامع العتيق بليبيا

كتب: خالد عبد الرسول

مساجد حول العالم.. بـ«21 قبة مخروطية».. طابع معمارى فريد للجامع العتيق بليبيا

مساجد حول العالم.. بـ«21 قبة مخروطية».. طابع معمارى فريد للجامع العتيق بليبيا

«بطابعه المعماري المميز الذي يعتمد على أساليب البناء البيئية والقباب التي تكسر أشعة الشمس وتسمح بدخول الهواء»، المسجد العتيق، أو المسجد الكبير، الواقع في واحة جالو في مدينة أوجلة في الصحراء الكبرى بمنطقة برقة شرق ليبيا.

بُني المسجد مع بداية الفتح الإسلامي لليبيا، بقبابه المخروطية غير العادية المصنوعة من الطوب اللبن والحجر الجيري التي تسمح بمرور الضوء والهواء.

ويقول المؤرخ العربي البكري: إنه كان هناك بالفعل العديد من المساجد حول الواحة بحلول القرن الحادي عشر، إلا أن المسجد العتيق هو أقدم مسجد في المنطقة.

يعود تاريخ المبنى الحالي إلى القرن الثاني عشر، وقد تم ترميمه عام 1980، وقد كانت الواحة وجهة لمشاهدة كسوف الشمس في 29 مارس 2006، وتم تجديد المسجد مرة أخرى استعدادًا لإستقبال الزوار.

مساحة المبنى هي 400 متر مربع، والمسجد مسقوف بـ21 قبة مخروطية الشكل مصنوعة من الطوب اللبن والحجر الجيري، كل قبة لها فتحات صغيرة بحيث يمكن للضوء أن يدخل المبنى، وتعمل القباب أيضًا على الحفاظ على برودة الهواء بالداخل، مما يوفر شكلاً من أشكال تكييف الهواء الطبيعي.

جدران المسجد بسمك 40 سنتيمتر، وتؤدي تسعة أبواب إلى داخل المسجد، حيث تخلق العديد من الأعمدة والأقواس بيئة فسيحة وخفيفة وباردة وهادئة للمصلين ومن يلجئون إلى المسجد العتيق.

أما مدينة أوجلة وواحة جالو المجاورة، فهما البلدتان الوحيدتان على الطريق الصحراوي السريع بين أجدابيا، 250 كيلومترا إلى الشمال الغربي والكفرة 625 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي.

وواحة جالوا التي تتشابه في كثير من الأشياء مع واحة سيوة المصرية، تنتج أيضا تمورًا عالية الجودة، وسكانها أصولهم من البربر، وبعضهم لا يزال يتحدث لغة من أصل بربري.


مواضيع متعلقة