إسرائيل "المهزومة".. صمتت الأنظمة وفعلها الرياضيون العرب
يجتمعون في مضمار السباق منتظرين شارة البداية، يتصبب العرق من وجوههم على أرض التباري، يتصارعون في حلبة النزال ضمن منافسة شريفة، تبدأ وتنتهي بمصافحة سلام، بعيدة عن التعصب والعنصرية ودمار الحروب والصراعات السياسية، لكن عندما ترى "عدوك" يمد يده لمصافحتك فقد يختلف الأمر.
منافسات عالمية، ودورات أوليمبية، وجد الرياضيون المصريون والعرب أنفسهم في مأزق اللعب مع عدوهم، ممثل الكيان الصهيوني، فكان الرد حاسما من بعض أبطالنا بالانسحاب، لكن أبطالا آخرين كان قرارهم المواجهة، ليفوتوا فرصة الفوز على عدوهم، فعينهم دائما على نصر معنوي يفرح به شعبهم، وهزيمة قاسية تجلب الخيبة على عدوهم.
"الوطن" ترصد مواجهة من نوع آخر مع العدو، ليست على خط النار، أو على أصوات الرصاص والقنابل، وإنما في ميدان الرياضة، الذي كان لفرساننا فيه الكلمة العليا.
ملف خاصفي البطولات العالمية.. لاعبو مصر يقهرون الصهاينة دائما