يقود مبادرة «ما زال فيها خير».. «بريش» أيقونة دعم الغلابة بالضبعة
يقود مبادرة «ما زال فيها خير».. «بريش» أيقونة دعم الغلابة بالضبعة
- مبادرة ما زال فيها خير بالضبعة
- بريش يقود مبادرة لدعم الغلابة في الضبعة
- مبادرة مازال فيها خير لدعم الغلابة بالضبعة
- مبادرة ما زال فيها خير بالضبعة
- بريش يقود مبادرة لدعم الغلابة في الضبعة
- مبادرة مازال فيها خير لدعم الغلابة بالضبعة
يتحرك داعما للغلابة علي مدار العام، وفي شهر رمضان يكثف أحمد حمد بريش الشاب الأربعيني، من جهوده في عمل الخير تحت شعار «مازال فيها خير».
يتعاون بريش، مع مجموعه من الشباب من أبناء مدينة الضبعة في مطروح مكونين فريق عمل فى العمل التطوعي لخدمة البسطاء من معدومي الدخل في الضبعة.
يقول بريش: نعمل بشكل تطوعي من خلال مبادرة مارزال فيها خير، للعام الثالث على التوالي، في مساعدة الأسر الأكثر احتياجا، في جميع المناطق السكنية في الضبعة وضواحيها. ويضيف، فتحنا باب التبرع من رجال الأعمال والمقتدرين في الضبعة، وكانت البداية بتلقي طن ونصف من الأرز من أحد فاعلي الخير، وغيره يتبرع بمواد غذائية، ونقوم بتجميعها، وآخرين يتبرعون بمخازن نقوم بتخزين وتعبئة المواد الغذائية بها، وسيارات ننقل بها في مختلف القري خارج الضبعة، ويلتقي فريق العمل من الشباب المتطوعين من الأصدقاء محبي العمل التطوعي الذين يستقطعون وقتا من حياتهم، للمساهمة في عمل الخير، ونقوم بتجهيز شنط رمضان، وتعبئتها بالمواد الغذائية المختلفة، من اللحوم والسكر والشاي والزيت والمكرونة، والفول والخضار، وغيرها من السلع الغذائية المختلفة.
ويحرص فريق التوزيع المتطوعين من شباب الضبعة بقيادة بريش على توصيل شنط رمضان، في الخفاء للمستحقين حتي منازلهم، حتي لا يشعر أحد بشيء منعا من الإحراج لأي أسرة، ويجري التوزيع في النجوع والعزب في مختلف المناطق في الضبعة وإنتهو من توزيع 450 شنطة رمضان، مع بداية أيام الشهر الكريم، ويستكملون 1000 شنطة، خاصة وأن الأسر غير القادرة، لا تسأل أحد شيء ومعروف عن المواطنين في مطروح وجميع مراكزها الثمانية التعفف، ولا يشعرك أحدهم أنه يحتاج لأي شيء.
ويقول بريش: لكننا نعرف الأكثر احتياجا ونحاول تقديم شيء بسيط للأيتام والمرضى وأصحاب العجز والمسنين وغير القادرين من خلال الشهر الكريم ابتغاء وجه الله.
ثقة أهالي الضبعة من أبناء قبائل الجميعات المنتشرين بالمدينة والقري المجاوره لها، في أحد بريش وغيره، ساعدت كثيرا في العديد من المدن من الحمام شرقا وحتي السلوم غربا، لنشر أعمال الخير التي يقومون بها في شهر رمضان، وهو ما يعكس كرم أبناء القبائل العربية بمطروح، والشهامة التي يتمتعون بها، وعزفهم المستمر في العمل التطوعي، وهي ثمة جميع أبناء قبائل مطروح والذي يتسابق القادرون منهم في أعمال الخير.


