نص اعترافات خاطفة طفل أبو الريش: قولنا للناس إننا خلفنا ولد اسمه عمار
نص اعترافات خاطفة طفل أبو الريش: قولنا للناس إننا خلفنا ولد اسمه عمار
انتهت النيابة العامة من التحقيقات في قضية خطف طفل مستشفى أبو الريش، بعدما استمعت إلى اعترافات المتهمين، وإلى أقوال الشهود، وتوصلت في النهاية إلى إدانة كلا من «الزهراء حسين»، 45 سنة، و«ياسر.أ»، 39 سنة، وتوجيه تهمة الخطف إليهما، فضلا عن تهمة انتحال صفة طبيبة.
المتهمة تقر بالجريمة
اعترافات المتهمة الأولى أكدت ما توصلت إليه التحقيقات، حيث قالت إنها اتفقت مع المتهم الثاني «زوجها»، أن يخدعا من حولهما بأنها حامل، خاصة بعدما أخبرهما الطبيب أنها لن تنجب ثانية بسبب كبر سنها، حتى اقتنع كل من حولها بحملها: «كنت بحط تحت الهدوم على بطني كذا إيشارب عشان يبان إن بطني كبيرة».
الزوج يحرض زوجته
طلب منها زوجها، بحسب اعترافها، أن تجد وسيلة لجلب طفل من أي مكان يقنعان به من حولها أنه ابنهما وأنها أنجبته، وبعد عدة نقاشات توصلا إلى أن يخطفاه من مستشفى أبو الريش للأطفال: «قال لي روحي حاولي تاخدي أي طفل من هناك وأنا هجيبلك بالطو تدخلي بيه، وأنا روحت قبل الواقعة بأسبوع شوفت المستشفى من برة، وبعد كدة جاب لي البالطو وروحت تاني على هناك».
المتهمة تراقب ضحيتها
توضح المتهمة، من خلال اعترافاتها أنها وقفت أمام المستشفى تراقب أمهات الأطفال القادمين إليها، حتى وجدت بينهم من قررت أن تكون هي هدفها: «لقيت ست ماسكة عيل صغير ومستنية دورها علشان تدخل.. قولتلها تعالي أنا دكتورة هدخلك.. ودخلت بيها وطلعنا الدور الأول.. ودخلت أوضة فاضية وعملت نفسي بشوف لها دكاترة»، واستكملت المتهمة خطتها بأن طلبت من الأم أن تذهب لتصوير بعض الأوراق وأن تترك طفلها معها حتى تعود، ثم أخذت الطفل بعد ذلك وهربت من الباب الخلفي للمستشفى: «بعد كدة قلعت البالطو اللي كنت لابساه وركبت تاکسي ومشيت».
عادت المتهمة بالطفل إلى زوجها، واتفقا أن يخبرا جميع من حولهما أنها أنجبت: «قولنا للناس كلها إن إحنا خلفنا ولد وسميناه عمار»، إلا أن خطتهما لم تكتمل بعدما تمكنت أجهزة الأمن من تحديد هويتهما وإلقاء القبض عليهما: «المباحث جت عندنا البيت واخدونا وأخدو الولد وجينا علي قسم السيدة وده كل اللي حصل».