غطس حر: أنا اسمى «أم سينا».. و«تخينة» بس الوزن مش كل حاجة

كتب: رحاب لؤى

غطس حر: أنا اسمى «أم سينا».. و«تخينة» بس الوزن مش كل حاجة

غطس حر: أنا اسمى «أم سينا».. و«تخينة» بس الوزن مش كل حاجة

استوقفها احتكار الذكور لبطولات الغوص الحر، سواء كانوا مصريين أو أجانب، وتساءلت: لماذا لا تكون هى أول مصرية عربية تشارك فى مُسابقة الغطس الحُر؟ وهو الحل الذى حدث بالفعل، محققة رقماً مميزاً، حيث نجحت فى الغطس لعمق 20 متراً، وكتم نفسها لمدة 12 ثانية. هى عاليا أم سينا، كما تحب أن يدعوها الناس، حيث يقترن اسمها باسم ابنتها ذات الـ 6 سنوات، هى سيدة ثلاثينية تقوم بنشاط لا يشهد إقبالاً من السيدات وهو الغطس الحر، وكانت المتسابقة الوحيدة التى شاركت فى مسابقة «الغطس الحر» التى تنظمها الرابطة الدولية لتنمية الغطس الحر فى دهب، بين مجموعة كبيرة من الرجال. السمنة لم تقف حائلاً أمام تحقيق حلم «عاليا»: «أنا زى معظم الأمهات المصريات تخينة، لكن ده عمره ما كان عائق بالنسبة ليا، لأنه طبيعة جسم»، لذا تتمنى أن تتغاضى النساء عن الانشغال بفكرة فقدان الوزن: «مش مهم الوزن قد إيه، المهم فى عضلات تشيل الوزن، وتساعد الجسم يتحرك، ويعيش بصورة صحية». لم تفكر «عاليا» مطلقاً فى استغلال قدراتها الكبيرة فى السباحة بالمشاركة فى المسابقات الدولية، لكن تمريضها لأحد الأشخاص الذى كان علاجه يستلزم ممارسة السباحة يومياً شجعها على ذلك: «عبارات إنتى شاطرة فى العوم تقدرى تنزلى تحت الميا كويس، مفيش مصرية أو عربية عملت غطس حر قبل كدا ليه ما تحاوليش، شجعتنى على التقديم فى المسابقة»، ومن يوم اتخاذها قراراً بالمشاركة فى المسابقة وهى تخبر كل من حولها: «أنا تخينة وبعتز بكده».