كورونا تقفز بعدد الفقراء بنهاية 2021: «خلي بالك من وظيفتك»
كورونا تقفز بعدد الفقراء بنهاية 2021: «خلي بالك من وظيفتك»
كشف تقرير حديث صادر عن البنك الدولي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أنَّ مستويات الفقر آخذه في الارتفاع بالمنطقة، وفقًا لتوقعات خط الأساس للنمو، متوقعاً أن يزداد عدد الفقراء في المنطقة، الذين دخلهم عن خط الفقر البالغ 5.50 دولارات في اليوم، من 176 مليونا عام 2017، إلى 192 مليوناً بنهاية 2021.
وذكر التقرير، أن هذه التوقعات تدل على أن كل الأسر تتأثر بالقدر نفسه، وأن أثر حائجة كورونا متماثل مع مرور الوقت، لافتًا إلى أنَّ الواقع من الأدلة المستمدة من المسوح الهاتفية في النصف الأول من العام 2020، والتي وردت في تقرير أرزقي وآخرين تشير وبقوة إلى أنَّ الفقراء كانوا أكثر تضراراً، وتزيد احتمالات ان يتوقفوا عن العمل ويخسروا دخلهم، ويخفضوا استهلاكهم.
وتابع: «علاوة على ذلك توجد آثار توزيعية على البلدان التي ترتفع فيها أسعار المواد الغذائية، كما هو الحال في اليمن وكذلك لبنان، كانت أشد وطأة لأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية تنازلي، ومن المرجح حينئذ أن يكون عدد الفقراء أكثر من المتوقع وهو 192 مليون فقير».
وأشار التقرير إلى أنَّه قد أتاحت عدة جولات من المسوح الهاتفية التي أجريت مؤخراً في تونس وجيبوتي مراقبة تعافي سوق العمل بعد الأشهر الأولى من جائحة كورونا، لافتا إلى أنّه في كلا البلدين كان تأثير الجائحة كان تأثير الجائحة هائلا خلال الدراسات المسحية الأولى، ولكنه كان اٌقل حدة أثناء الدراسات اللاحقة.
وأكّد البنك الدولي، في تقريره، أنَّه ربما من السابق لأوانه استنتاج أنَّ سوق العمل آخذ في التعافي، وأن هناك أدلة على استمرار فقدان الوظائف في دول عدة بسبب الجائحة، مشددًا على أنَّه إذا استمر فيروس كورونا في المنطقة في بلدان عدة منها جيبوتي وتونس تحديداً فقد يستمر فقدان الوظائف، وأنه لا يوجد أدلة متاحة فيما يتعلق بالأجور والدخل.
وأشار التقرير، إلى أنَّه بغض النظر عن توقيت التعافي من آثار كورونا، فإن قدرا كبيرا من أثر الجائجة قد يبقى للأسف محسوماً لعقود قادمة، ومن المرجح أن يؤدي تعطيل الخدمات الصحية في بلدان عدة وانخفاض الدخل، وإغلاق المدارس واستمرار البطالة، إلى تكلفة طويلة الأجل من حيث تباطؤ تراكم رأس المال البشري.