زوج المذيعة المتهمة بقتل زوج شقيقتها: «كانت تدافع عن نفسها ومكنتش تعرف إنه مات»
زوج المذيعة المتهمة بقتل زوج شقيقتها: «كانت تدافع عن نفسها ومكنتش تعرف إنه مات»
- الحوادث
- أخبار الحوادث
- قتل
- رانيا صفوت
- المذيعة رانيا صفوت
- الحوادث
- أخبار الحوادث
- قتل
- رانيا صفوت
- المذيعة رانيا صفوت
سرد رجل الأعمال «عبد الرحمن» زوج المذيعة رانيا صفوت، المتهمة بقتل زوج شقيقتها في السيدة زينب، تفاصيل الواقعة التي حدثت قبل حلول شهر رمضان المبارك بيوم واحد، المتهمة فيها زوجته، قائلا إن والد ووالدة زوجته اتصلا به وبزوجته وطلبا منهما المساعدة، مؤكدين أنهما بحاجة إلى طبيب بسبب إصابتهما بفيروس كورونا، «بالفعل توجهنا من منزلنا في التجمع الخامس إلى منزلهم الذي يقطنان به في منطقة السيدة زينب».
حدوث مشاجرة بين زوجتي والمجني عليه
وأضاف في تصريح لـ«الوطن»، أنه بالفعل اصطحب طبيب لهما، وكاميرات المراقبة رصدته أثناء الوقوف معه لمحاسبته، وبعدها توجه لإحضار عشاء للجميع، وأثناء هذه المدة علم زوج شقيقتها بقدومهما، فأبلغ عددا من الأشخاص التابعين لبعض الشخصيات الهامة بتواجده، فجاؤوا وقاموا بخطفه من أمام المنزل، فعلمت زوجته بما حدث، فهمت مسرعة لنجدته ولكنها فشلت، فأسرعت للصعود إلى شقة والدها لكي تعاتب زوج شقيقتها، ووجهت له عدد من الضربات بكف يديها على صدره، فما كان منه إلا أن قام بسبها وتعدى عليها بالضرب وقطع جزءًا من ملابسها، وأثناء ذلك تصادف وجود سكين على السفرة مكان المشاجرة، فأخذتها لكي تخيفه بها.
نية القتل لم تكن موجودة لكنها كانت في حالة «دفاع عن النفس»
وتابع، بأنه عندما أمسكت زوجته بالسكين لتخويف المجني عليه لكي يبتعد عنها، رفع عليها كرسي السفرة لكي يضربها، فعاجلته هي بطعنة في رجله الشمال بعدما أخبرها أن زوجها في القسم مقبوض عليه، فأخذت السكين وتوجهت إلى قسم السيدة زينب لكي تخبرهم بما حدث، فأخبروها أن زوجها غير موجود أساسا في القسم.
كان عندنا طفلة وتوفيت منذ حوالي شهر ونصف
وأضاف: «لما مراتي سألت عليا في القسم موجود ولا لأ، وقالوا مافيش حد جه، قالت لهم إنها خبطت جوز أختها وعورته في رجله لأنها مكنتش تعرف أنه مات، هيا أصلا بتخاف من القطط أو تدبح فرخة يبقي هاتقتل؟ هيا أضعف من أنها تمس شعرة من إنسان، وكان عندنا بنت صغيرة وتوفاها الله من حوالي شهر ونصف، ومراتي كانت منهارة لفراقها يبقي إزاي هاتقتل، ولغاية دلوقتي إحنا مش مستوعبين اللي حصل، وكان في خلافات كتير جدا بيننا وبين المجني عليه وهددني أكتر من مرة بالقتل والخطف».
حراسة مشددة حاليا
وتابع: «لما جت للمجني عليه الفرصة أنه يسلمني لأعدائي عمل ده، وأخد منهم فلوس لأنه كان عاوز فلوس بأي طريقة، لأن حالته المادية بسيطة، وموضوع خطفي ملوش علاقة بالماديات نهائيا، وخطفي كان لأسباب شخصية لا أستطيع الإفصاح عنها حاليا، لكن مش الفلوس السبب، يعني مثلا ليا حوالي 11 مليون جنيه في السوق وعليا فلوس، لكن أنا اتحاربت علشان ماطلعش من المكان اللي كنت مخطوف فيه والمباحث قعدت حوالي 18 ساعة متواصلة علشان يحرروني من منطقة أبو النمرس، وحاليا في حراسة مشددة عليا بسبب الصراعات الموجودة حاليا».