تظاهر أمس تنظيم الإخوان بأعلام تنظيمى داعش والقاعدة الإرهابيين، فى جمعة عنف جديدة، شهدت اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين فى عدة مناطق بالقاهرة والمحافظات ما أسفر عن مقتل 2، وإصابة آخرين.
فى القاهرة والجيزة، تظاهر عدد محدود من أنصار الإخوان فى شارع قصر العينى، بالقرب من ميدان التحرير، رافعين شعارات «رابعة»، فيما حاول أنصار التنظيم قطع الطرق فى الهرم وحلوان والمطرية، وتصدت قوات الأمن لهم بقنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش، ولقى شخصان مصرعهما، فى عين شمس، فيما طاردت عناصر الشرطة أنصار الإخوان إلى الشوارع الجانبية. ونظم الإخوان مسيرة فى طنطا رفعوا خلالها رايات وأعلام «داعش والقاعدة» مرددين هتافات مناهضة للجيش والشرطة، فيما شاركت أعداد محدودة فى تظاهرات الإسكندرية وبورسعيد، ولاحقت مدرعات الشرطة العشرات من أنصار الإخوان فى الفيوم وكثفت دورياتها فى شوارع المدينة لملاحقتهم. وهدد أحمد المغير، أحد كوادر الإخوان، بنشر مزيد من موجات العنف الفترة المقبلة، وقال عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»: «اليومين دول ولا حاجة بالمقارنة باللى جاى».
فى سياق متصل، رفضت القوى الثورية مشاركة الإخوان فى المظاهرات التى دعا إليها التنظيم يوم 30 أغسطس الحالى، رغم عرض الإخوان الاعتذار لهم عن أخطاء الماضى، وقال محمد فؤاد، المتحدث الرسمى لحركة 6 أبريل، إن الشائعات التى يرددها تنظيم الإخوان حول وجود اتفاق مع الحركات الثورية على مشاركته فى تظاهرات 30 أغسطس المقبل، محاولات كاذبة لخداع الرأى العام، مضيفاً: «لن نشارك فى أى فعاليات، ومسار الإخوان ابتعد عن السياسة واتجه للعنف والإرهاب».
وأعلنت حركة الاشتراكيين الثوريين رفضها المشاركة فى تظاهرات الإخوان، وقالت فى بيان إن معركة الإخوان تختلف عن معركة الثوار، فيما قال الطبيب أحمد حرارة، الناشط السياسى، إنه لن يقف فى الميدان مجدداً بجانب الإخوان، بعد خيانتهم للثورة.
من جانبها أعلنت حركة أحرار، التى تضم غالبية أنصار حازم أبوإسماعيل، عن استعدادها للتظاهر فى 30 أغسطس، تحت شعار «أشعلوها مرة أخرى أيها الشباب»، داعية أنصارها للاحتشاد فى ميدان طلعت حرب، للانتقام للذين سقطوا فى 30 أغسطس 2013.