«مرسى وإخوانه» يعودون إلى قفص «الهروب الكبير» اليوم
يعود، اليوم، الرئيس المعزول محمد مرسى، وقيادات تنظيم الإخوان الإرهابى، وأعضاء بحزب الله اللبنانى وحركة حماس الفلسطينية إلى قفص الاتهام لاستكمال محاكمتهم فى قضية الهروب من سجن وادى النطرون واقتحام السجون، فى يناير 2011، المعروفة بـ«الهروب الكبير».
وتستمع المحكمة لباقى شهود الإثبات، وتتسلم طلبات الدفاع، كما تتسلم تقرير النيابة العامة بالحالة الصحية للمتهم محمد البلتاجى، الذى طلب نقله لمستشفى قصر العينى؛ لإجراء عملية «فتق».
تُعقد الجلسة برئاسة المستشار شعبان الشامى، وعضوية المستشارين ياسر الأحمداوى، وناصر البربرى، وأمانة سر أحمد رضا وأحمد جاد.
وقالت مصادر أمنية إن طائرة هليكوبتر ستنقل «مرسى» من محبسه بسجن برج العرب، فى ساعة مبكرة من صباح اليوم، وسط تكثيف أمنى، فيما يُنقل باقى المتهمين من محبسهم بسجن طرة والسجون الأخرى، وسط قوات العمليات الخاصة والأمن المركزى.
وتنازل دفاع الإخوان فى الجلسة الماضية عن سماع أقوال 5 شاهدات من شهود الإثبات، فيما روى الشهود للمحكمة تفاصيل الهجوم على سجن أبوزعبل خلال الأحداث، وأكدوا أن ملثمين يرتدون ملابس البدو ويتحدثون بلهجة عربية، داهموا الشركات والمصانع المحيطة بالسجن واستولوا على اللوادر واستخدموها فى هدم أسواره، وأطلقوا الرصاص على القوات بداخله، حتى نفدت ذخيرة القوات، وبعدها هرب المساجين.
وأحالت النيابة العامة «مرسى» و130 متهماً للمحاكمة باتهامات ارتكاب جرائم خطف 3 ضباط وأمين شرطة واحتجازهم بقطاع غزة، وإضرام النيران فى مبانٍ حكومية وشرطية وتخريبها واقتحام السجون ونهب محتوياتها.