الهدوء يعود إلى مدينة «فيرجسون» بعد 12 يوماً من العنف
عاد الهدوء إلى مدينة «فيرجسون» بولاية «ميزورى» الأمريكية، أمس، فى الوقت الذى بدأت فيه قوات الحرس الوطنى بالانسحاب من المدينة التى شهدت أعمال عنف بين الشرطة الأمريكية والمتظاهرين على مدار 12 يوماً، على خلفية مقتل شاب أسود من أصول أفريقية على يدى ضابط شرطة فى المدينة. وقالت إذاعة «فويس أوف أميركا» الأمريكية، إن «الهدوء بدأ يعود إلى المدينة بعد أن قل عدد المتظاهرين فى الشوارع الأمريكية تزامناً مع انسحاب قوات الحرس الوطنى من المدينة بقرار من حاكم الولاية جاى نيكسون، بعد أن تم استدعاؤهم إلى المدينة على خلفية زيادة العنف والتوترات فى (فيرجسون)»، مشيرة إلى أنه على الرغم من ذلك، خرجت عدة مظاهرات ضئيلة من بضعة مئات من السكان لمواصلة المطالبة بتحقيق عادل فى مقتل الشاب الأسود مايكل براون.
ولفتت الإذاعة الأمريكية إلى أنه لليوم الثانى على التوالى، خرجت مظاهرات فى «فيرجسون» لم تشهد أعمال عنف بين الشرطة والمتظاهرين، مشيرة إلى أن عدد المعتقلين من المتظاهرين على مدار الـ12 يوماً الماضية، وصل إلى 150 شخصاً على الأقل، أغلبهم بتهمة عدم الانصياع لأوامر الشرطة والمشاركة فى أعمال عنف وشغب. وجدد المدعى العام الأمريكى إيريك هولدر التزامه بتحقيق عادل وكامل فى مقتل «براون».
وقالت «فويس أوف أميركا» إن «المظاهرات التى وقعت بعد مقتل (براون) ومقتل الشاب نفسه، أعادا إلى الصدارة مجدداً الجدل حول التمييز المؤسسى فى الولايات المتحدة ضد الأمريكيين من أصول أفريقية، إضافة إلى الجدل حول الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين»، فيما قال جاى نيكسون، حاكم ولاية «ميزورى»، إن «الأوضاع باتت تشهد تحسناً، وعلى هذا الأساس قررت إجلاء قوات الحرس الوطنى من المدينة».