"الوطن" تنشر نص أمر إحالة المتهمين في قضية "مذبحة بورسعيد"
تنشر "الوطن"، نص أمر إحالة المتهمين في "مذبحة ستاد بورسعيد"، والذي تلته النيابة العامة اليوم، في إعادة محاكمة المتهمين عقب قبول النقض على الحكم الصادر من محكمة أول درجة.
نص أمر الإحالة، على اتهام: السيد محمد رفعت مسعد الدنف شهرته "السيد الدنف"، (44 عامًا - فران - مقيم ببورسعد)، "محبوس"، ومحمد محمد رشاد محمد علي قوطة شهرته "قوطة الشيطان"، (21 عامًا - مقيم ببورسعيد، ميدن المنشية)، "محبوس"، ومحمد السيد السيد مصطفى شهرته "مناديلو"، (21 عامًا - سماك - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، والسيد محمود خلف أبوزيد، وشهرته "السيد حسيبة"، (26 عامًا - عامل بالاستثمار - مقيم بمساكن فاطمة الزهراء)، "محبوس"، وخالد حسن أحمد صديق، وشهرته "خالد صديق"، (31 عامًا - فني كهرباء بشركة القناة)، "محبوس"، ومحمد عادل محمد شحاتة، وشهرته "محمد حمص"، (21 عامًا - سائق - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، وأحمد فتحي أحمد علي مزروع، وشهرته "المؤة"، (33 عامًا - مستخلص جمركي)، "محبوس"، وهشام البدري محمد محيى الدين، وشهرته "هشام الفلسطيني"، (47 عامًا - صاحب مخبز حلويات السلام)، "محبوس"، ومحمد مجدي البدري محمد محيى الدين، وشهرته "شيكولاتة" (21 عامًا - فلسطيني الجنسية - كوافير حريمي - مقيم بالسلام)، "محبوس"، ومحمد محمود أحمد البغدادي، وشهرته "الماندو"، (25 عامًا - أرزقي - ومقيم ببورسعيد)، "محبوس"، ومحمد الداودي الداودي حجازي، وشهرته "الداودي"، (20 عامًا - عامل بالاستثمار - ومقيم ببورسعيد)، "محبوس"، ومحمد محسن حسني محمد جبر، وشهرته "بطيخة"، (21 عامًا - فكهاني - ومقيم ببورسعيد)، "محبوس"، وفؤاد أحمد التابعي محمد، وشهرته "فؤاد فوكس"، (21 عامًا - بائع كراسي - ومقيم ببورسعيد)، "محبوس"، ومحمد محمد محمود محمد عويضة، وشهرته "محمد الحرامي"، (16 عامًا - بدون عمل)، "محبوس"، ومحمد السيد عارف أحمد، وشهرته "ميدو عارف"، (26 عامًا - طالب - مقيم بأرض العزب)، "محبوس"، وعلي حسن علي محمود الطحان، وشهرته "علي الطحان"، (21 عامًا - عامل بمصنع الألومنيوم - ومقيم ببورسعيد)، "محبوس"، وأحمد مسعد أحمد الحمامصي، وشهرته "الحمامصي"، (24 عامًا - عامل - مقيم 19 إيواءات الأمين الشعب)، "محبوس".
كما اتهم الأمر، محمود عبده أحمد عبداللطيف، وشهرته "حتاتة"، (27 عامًا - مستخلص جمركي)، "محبوس"، وأحمد سعيد علي عبدالحي منسي، وشهرته "المنسي"، (18 عامًا - موالد بورسعيد)، "محبوس"، وأحمد محمد أحمد محمد حسين، وشهرته "الكحكي"، (18 عامًا - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، وحسن محمود حسن الفقي، وشهرته "حسن بيجو"، (25 عامًا - كاتب بشركة تاون جاس - ومقيم ببورسعيد)، "محبوس"، وأشرف أحمد عبدالله أحمد، وشهرته "أشرف الأسود"، (40 عامًا - سائق - ومقيم ببورسعيد)، "محبوس"، ورامي مصطفى علي حسن الملكي، وشهرته "رامي الملكي"، (20 عامًا - ببورسعيد)، "محبوس"، ومحمد محمد شعبان علي خلف، وشهرته "طاطا"، (26 عامًا - يعمل بالميناء - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، وإبراهيم منتصر إبراهيم العايق، وشهرته "مونتي"»، (21 عامًا - فني براد مواسير بهيئة قناة السويس - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، ومحمد السيد محمود عبدالباقي، وشهرته "الجعبري"، (23 عامًا - عامل ديكور - بورسعيد)، «محبوس»، وإسلام مصطفى محمد إسماعيل، وشهرته "إسلام لوما"، (18 عامًا - بورفؤاد)، "محبوس"، ومحمد هاني محمد صبحي أحمد فخري، وشهرته "الأكو"، (21 عامًا - طالب بمعهد الخدمة الاجتماعية)، "محبوس"، ومحمود محمد السيد حسب الله، وشهرته "شعراوي"، (24 عامًا - ويعمل بالميناء - بورسعيد)، "محبوس"، ومحمد السعيد مبارك، وشهرته "موزو"، (16 عامًا - طالب - بورسعيد)، "محبوس"، وأشرف طارق دياب سليم، (24 عامًا - عامل بالاستثمار)، "محبوس"، وأحمد الجرايحي كامل عبدالكريم عبدالله، (23 عامًا - عامل - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، وطارق العربي سليمان، (16 عامًا - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، ومحمد شعبان محمد حسنين، (30 عامًا - سائق - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، وعمرو نصر نصرالدين السيد، (18 عامًا - طالب - ببورسعيد)، "محبوس"، ومحمد نصر مناس محفوظ، وشهرته "الأحول"، (27 عامًا - بائع ملابس - ببورسعيد)، "محبوس"، وأحمد عادل محمود عبدالعال، (32 عامًا - عامل بالاستثمار)، "محبوس"، ويوسف شعبان محمد حسنين، (24 عامًا - موظف بشونة ببنك الإسكان)، "محبوس"، ومحمد حسني عبدالمنعم حسن الخياط، (18 عامًا - طالب - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، وأحمد عادل محمد أبوالعلا، (15 عامًا - طالب - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، وأحمد عوض عبداللاه حسنين، (17 عامًا - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، ومحمد محمد عثمان محمد حسن، (32 عامًا - فني هندسة - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، وكريم مصطفى علي حسن أبوطالب، (17 عامًا - موظف - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، وأحمد محمد علي رجب (20 عامًا - نقاش - ومقيم بالشرقية)، "محبوس"، وإبراهيم العربي سليمان، (16 عامًا - بائع - مقيم ببورسعيد)، "مُخلى سبيله"، وناصر سمير أحمد عبدالموجود، (18 عامًا - طالب - مقيم ببورسعيد)، "مُخلى سبيله"، ومحمد حسن عبدالحميد حسن، (17 عامًا - طالب - مقيم ببورسعيد)، "مُخلى سبيله"، وعلي حسن عبدالرحمن إبراهيم، (26 عامًا - موظف)، "مُخلى سبيله"، وحسن محمد حسن المجدي، (18 عامًا - عامل - بورسعيد)، "مُخلى سبيله"، ومحمد السيد حسن أحمد حسن، (15 عامًا - بورسعيد)، "مُخلى سبيله"، وعبدالرحمن محمد محمد أبوزيد، (15 عامًا - طالب ببورسعيد)، "مُخلى سبيله"، ومحمد حسين محمود علي عطية، (18 عامًا - بورسعيد)، "مُخلى سبيله"، وأحمد رضا محمد أحمد، (19 عامًا - طالب - مقيم بالقليوبية)، "مُخلى سبيله"، وأحمد محمد عبدالرحمن النجدي، (28 عامًا - موظف - مقيم ببورسعيد)، "مُخلى سبيله"، وطارق عبداللاه عصران علي علي، وشهرته "طارق عصران"، هارب، وعبدالعظيم غريب عبده، وشهرته "عظيمة"، هارب، ومحسن محمد حسين الشريف، وشهرته "محسن القص"، هارب، وعادل حسني متولي حاحا، وشهرته "عادل حاحا"، هارب، وائل يوسف عبدالقادر محمد، وشهرته "وائل سيكا"، هارب، ومحمد دسوقي محمد دسوقي، وشهرته "الدسة"، هارب، ومحمود علي عبدالرحمن صالح، هارب، وعصام الدين محمد عبدالحميد سمك، (57 عامًا - لواء شرطة - مدير أمن بورسعيد سابقًا)، "محبوس"، وعبدالعزيز فهمي حسن سامي، (57 عامًا - لواء شرطة، مدير الإدارة العامة للأمن المركزي بمنطقة القناة وسيناء)، "محبوس"، ومحمود فتحي محمد عزالدين، (58 عامًا - لواء شرطة - نائب مدير أمن بورسعيد)، "محبوس"، وكمال علي جاد الرب السيد، (54 عامًا - لواء شرطة مساعد مدير أمن بورسعيد)، "محبوس"، وأبوبكر أحمد مختار هاشم، (54 عامًا - لواء شرطة - مساعد مدير أمن بورسعيد)، "محبوس"، ومصطفى صالح محمد الرزاز، (51 عامًا - عميد شرطة، مدير مباحث بورسعيد سابقًا، وحاليًا بالإدارة العامة للأدلة الجنائية)، "مُخلى سبيله"، وهشام أحمد سليم (46 عامًا - عقيد شرطة، مفتش الأمن العام ببورسعيد)، "مُخلى سبيله"، وبهى الدين نصر زغلول، (47 عامًا، عقيد شرطة، مدير إدارة الأمن الوطنى ببورسعيد)، "مُخلى سبيله"، ومحمد محمد محمد سعد، (49 عامًا - عقيد شرطة، رئيس قسم شرطة البيئة والمسطحات المائية ببورسعيد)، "محبوس"، ومحسن مصطفى محمد السيد شتا، (58 عامًا - المدير التنفيذي للنادي المصري - مقيم ببورسعيد)، "محبوس"، ومحمد صالح محمد دسوقي، وشهرته "البرنس"، (40 عامًا - مشرف الأمن بالنادي)، "هارب"، وتوفيق ملكان طه صبيحة، (57 عامًا - مهندس الكهرباء والإذاعة الداخلية باستاد بورسعيد - مقيم ببورسعيد)، "محبوس".
وقال أمر الإحالة، إن المتهمين من الأول إلى الحادى والستين في أول فبراير 2012 قتلوا، وآخرين مجهولين، منهم المجني عليه محمد أحمد عبدالحميد سري، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل بعض جمهور فريق النادى الأهلي "الأولتراس" انتقامًا منهم لخلافات سابقة واستعراضًا للقوة أمامهم، وأعدوا لهذا الغرض أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة "شماريخ وباراشوتات وصواريخ نارية"، وقطعًا من الحجارة وأدوات أخرى، ما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، وتربصوا بهم في استاد بورسعيد، الذي أيقنوا سلفًا قدومهم إليه لحضور مباراة كرة القدم بين فريقي النادي الأهلي والنادى المصري.
وأضاف، "وإثر إطلاق الحكم صافرة نهاية المباراة هجموا عليهم في المدرج المخصص لهم بالاستاد، وما أن ظفروا بهم حتى انهالوا على بعضهم ضربًا بالأسلحة والحجارة والأدوات المشار إليها، وإلقاء من أعلى المدرج، وحشرًا في السلم والممر المؤدي إلى بوابة الخروج، مع إلقاء المواد المفرقعة عليهم قاصدين من ذلك قتلهم، فأحدث أحدهم بالمجني عليه سالف الذكر الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي والتي أودت بحياته، حال كون المجني عليه طفلًا على النحو المبين بالتحقيقات.
اقترنت بهذه الجناية وتلتها وتقدمتها جنايات أخرى، هي أنهم في ذات الزمان والمكان سالفي البيان، قتلوا وآخرون مجهولون المجني عليه محمد جمال محمد توفيق، وباقي القتلى المبينة أسماؤهم بالتحقيقات والبالغ عددهم "71 شخصًا"، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، كما شرعوا وآخرون مجهولون في قتل المجنى عليه محمد حامد أحمد مصطفى وباقي المصابين المبينة أسماؤهم بالتحقيقات، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، فأحدثوا بهم الإصابات الموصوفة بالتقارير الطبية حال كون بعضهم أطفالاً، وخابت أثار هذه الجرائم لأسباب لا دخل لإرادة المتهمين فيها، هي مداركة بعض المجني عليهم بالعلاج وفرار البعض الآخر على النحو المبين بالتحقيقات.
كما سرقوا وآخرون مجهولون الأشياء المبينة وصفًا وقيمة بالتحقيقات "مبالغ نقدية - أجهزة تليفونات محمولة - زي رابطة أولتراس الأهلي وأشياء أخرى"، والمملوكة للمجني عليهم، وكان ذلك ليلًا من شخصين فأكثر يحملون أسلحة ظاهرة على النحو المبين بالتحقيقات، فيما شرعوا في سرقة الأشياء المبينة سابقًا والمملوكة للمجني عليهم، وخابت آثار هذه الجريمة لسبب لا دخل لإرادتهم فيه، هو تمكن المجنى عليهم من الفرار على النحو المبين بالتحقيقات.
وخربوا وآخرون عمدًا أملاكًا عامة "أبواب وأسوار ومقاعد مدرجات استاد بورسعيد وغيرها"، والمملوكة لمحافظة بورسعيد، وكان ذلك في زمن هياج وفتنة وبقصد إحداث الرعب بين الناس، على النحو المبين بالتحقيقات.
وخربوا وآخرون مجهولون عمدًا أموالًا منقولة مملوكة لمحمد المغاوري فهمي عبداللطيف شاهين (مقاعد)، وترتب على ذلك ضرر مالي يزيد قيمته على خمسين جنيهًا وجعل حياة الناس وصحتهم وأمنهم في خطر.
وأوضح أمر الإحالة، أن جنايات السرقة والشروع فيها والتخريب والإتلاف العمدي السالف بيانها نتيجة محتملة لجرائم القتل العمد والشروع فيها التي اتفق المتهمون على ارتكابها، الأمر المنطبق عليه نصوص المواد "43، 45/1، 46/1، 90 الفقرات 1، 3: 5، 23، 230، 231، 232، 6/3، 361/1، 2، 3" من قانون العقوبات، والمواد "95، 111/1، 2، 116 مكررًا" من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 المُعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008.
كما ارتبطت بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد موضوع التهمة الأولى جنحة البلطجة، المنصوص عليها في المادة 375 مكررًا من قانون العقوبات، حيث كان قصد المتهمين وآخرين مجهولين من ارتكابهم لجناية القتل العمد على النحو السالف بيانه، استعراض القوة أمام جمهور النادي الأهلي لترويعهم وتخويفهم بإلحاق الأذى البدني والمعنوي بهم، ما أدى إلى تكدير أمنهم وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر على النحو السالف بيانه.
وأكد أمر الإحالة، أن المتهمين أحرزوا وحازوا وآخرين مجهولين مواد تعد في حكم المفرقعات "مخلوط البارود الأسود وبرادة الألومونيوم وأكاسيد المعادن ومادة كلورات البوتاسيوم"، قبل الحصول على ترخيص وكان ذلك في أحد أماكن التجمعات "استاد بورسعيد"، واستعملوها في التعدى على المجني عليهم سالفي الإشارة إليهم، وكان من شأن ذلك تعريض حياة الناس وأموال الغير للخطر بقصد الإخلال بالأمن والنظام العام.
كما أحرزوا وحازوا وآخرون مجهولون أسلحة بيضاء "سيوف ومطاوي قرن الغزال وسواطير وسكاكين وجنازير وسنج وروادع شخصية"، وأدوات أخرى تستخدم في الاعتداء على الأشخاص، بغير ترخيص أو مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية وكان ذلك في أحد أماكن التجمعات باستاد بورسعيد، بقصد استعمالها في نشاط يخل بالأمن والنظام العام، وفي ارتكاب الجرائم السالف بيانها.
ثانيًا: المتهمون من الثانس والستين إلى الثالث والسبعين:
وهم مدير الأمن ومساعدوه وقائد الأمن المركزس ومدير عام النادي المصري ومسؤول الأمن بالنادي ومشرف الإضاءة، اشتركوا مع المتهمين من الأول إلى الحادى والستين، وآخرين مجهولين، في قتل المجني عليه محمد أحمد عبدالحميد سري، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وكان ذلك بطريق المساعدة بأن علموا أن هؤلاء المتهمين بيتوا النية وعقدوا العزم على الاعتداء على جمهور النادي الأهلي "الأولتراس"، انتقامًا منهم لخلافات سابقة واستعراضًا للقوة أمامهم، وتيقنوا من ذلك، فسهلوا، عدا الثالث والسبعين، للمتهمين دخول استاد بورسعيد بأعداد غفيرة تزيد على العدد المقرر لهم، دون تفتيشهم لضبط ما كانوا يحملونه من أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع ومواد مفرقعة "شماريخ وباراشوتات وصواريخ نارية" وأدوات أخرى تستخدم في الاعتداء على الأشخاص"، وسمحوا بتواجدهم في مضمار الملعب وفي مدرج قريب جدً من مدرج جمهور النادي الأهلي، مع علمهم بأنهم من أرباب السوابق الإجرامية، وتركوهم يحطمون أبواب أسوار مضمار الملعب وتسورها إثر انتهاء المباراة، ومكنوهم من الهجوم على جمهور فريق النادي الأهلي في أماكن وجودهم بالمدرج المخصص لهم بالاستاد، وأحجموا كل فيما يخصه، عن مباشرة الواجبات التي يفرض الدستور والقانون القيام بها لحفظ النظام والأمن العام وحماية الأرواح والأموال ومنع وقوع الجرائم.
بينما قام المتهم الثالث والسبعون بإطفاء كشافات إضاءة الملعب لتمكين المتهمين من ارتكاب جريمتهم، وما إن ظفر المتهمون من الأول إلى الحادي والستين وآخرون مجهولون بالمجني عليهم حتى انهالوا على بعضهم ضربًا بالأسلحة والأدوات المشار إليها سلفًا، وإلقائهم من أعلى المدرج، وحشرهم في السلم والممر المؤدى إلى بوابة الخروج، مع إلقاء المواد المفرقعة عليهم، قاصدين من ذلك قتلهم فأحدث أحدهم بالمجني عليه سالف الذكر الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي، التي أودت بحياته حالة كون المجني عليه طفلًا، وكانت جناية القتل العمد سالفة البيان نتيجة محتملة للمساعدة التي حصلت في جريمة البلطجة على النحو المبين بالتحقيقات.
اقترنت بهذه الجناية وتلتها وتقدمتها جنايات أخرى، هي أنهم في ذات الزمان والمكان سالفي البيان:
أ - اشتركوا مع المتهمين من الأول إلى الحادي والستين وآخرين مجهولين في قتل المجنى عليه محمد جمال محمد توفيق وباقي القتلى المبينة أسماؤهم بالتحقيقات، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.
ب ـ اشتركوا مع المتهمين من الأول إلى الحادى والستين وآخرين مجهولين في الشروع في قتل المجني عليه محمد حامد أحمد مصطفى وباقي المصابين المبينة أسماؤهم بالتحقيقات، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وخابت آثار هذه الجريمة لأسباب لا دخل لإرادة المتهمين فيها، هي مداركة بعض المجني عليهم بالعلاج وفرار البعض الآخر على النحو المبين بالتحقيقات.
جـ - اشتركوا مع المتهمين من الأول إلى الحادي والستين وآخرين مجهولين بطريق المساعدة في تخريب أملاك عامة.
د- اشتركوا مع المتهمين من الأول إلى الحادى والستين وآخرين مجهولين بطريق المساعدة في إتلاف أموال منقولة عمدًا، مملوكة لمحمد المغاوري فهمي عبداللطيف شاهين.
كانت جنايات القتل العمد والشروع فيه مع سبق الإصرار والترصد والتخريب والإتلاف العمدي السالف بيانها، نتيجة محتملة للمساعدة التي حصلت في جريمة البلطجة الأمر المنطبق عليه نصوص المواد "40 ثالثا، 41/1، 43، 90 الفقرات 1، 3، 5، 230، 231، 232، 235، 361/1، 2، 3" من قانون العقوبات، والمواد "95، 111/ 2،1، 116 مكررًا" من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 المعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008.
كما ارتبطت بجناية الاشتراك في جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد موضوع التهمة الأولى جنحة الاشتراك بطريق المساعدة مع المتهمين من الأول إلى الحادى والستين وآخرين مجهولين في جنحة البلطجة، المنصوص عليها في المواد "40 ثالثا، 41/1، 375 مكررًا" من قانون العقوبات، حيث كان قصد المتهمين من ارتكابهم جناية القتل العمد على النحو السالف بيانه، استعراض القوة أمام جمهور النادي الأهلي لترويعهم وتخويفهم بإلحاق الأذى البدني والمعنوي بهم، ما أدى إلى تكدير أمنهم وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر على النحو السالف بيانه، ووقعت الجريمة بناء على المساعدة التي حصلت على النحو المبين بالتحقيقات.
وبناء عليه، يكون المتهمون ارتكبوا الجنايات المعاقب عليها بالمواد "40 ثالثاً، 41/1، 43، 102 (أ)، 102 (ج)، 230، 231، 232، 1234، ،2، 235" من قانون العقوبات والمواد "1/1، 25 مكرراً، 26/6" من القانون رقم "394" لسنة 1954 في شأن الأسلحة والذخائر المعدل بالقانون رقم "165 لسنة 1981" والمرسوم بقانون رقم 6 لسنة 2012 والبنود أرقام "1، 5، 6، 7" من الجدول رقم "1" الملحق بقانون الأسلحة والذخائر المشار إليه، والمعدل بقرار وزير الداخلية رقم 1756 لسنة 2007، والبندين رقمي "75، 77" من قرار وزير الداخلية رقم 2225 لسنة 2007 بحصر المواد التي تعد في حكم المفرقعات والمواد "95، 111/1، 2، 116 مكررًا" من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 المعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008.