عسكريون: تنويع مصادر السلاح يعنى أن مصر لا تخضع لـ«إملاءات»

كتب: محمد الأبنودى

عسكريون: تنويع مصادر السلاح يعنى أن مصر لا تخضع لـ«إملاءات»

عسكريون: تنويع مصادر السلاح يعنى أن مصر لا تخضع لـ«إملاءات»

قال خبراء استراتيجيون وعسكريون إن تنويع مصادر السلاح للقوات المسلحة أمر بالغ الأهمية، يعنى أن القاهرة لا تخضع لإملاءات من أحد ولديها إرادة شعبية قوية وجيش قادر على مواجهة التحديات الجسام، وأن الإدارة المصرية الجديدة تعمل على تغليب المصلحة الوطنية على ما عداها والحفاظ على الأمن القومى فى نفس الوقت. وأكد الخبراء لـ«الوطن» أن تصريح مصدر رفيع فى مجمع الصناعات العسكرية الروسية، أمس الأول، باحتمال تزويد مصر بمنظومة صواريخ «إس 300 فافوريت» التى كان متوقعاً تصديرها إلى سوريا، حسب وكالة «إيتار تاس» الروسية، يعنى أن القاهرة عازمة على تنويع مصادر السلاح بإرادتها وأنها قادرة على حفظ السلام فى المنطقة والحفاظ على حدودها آمنة. واعتبر اللواء عبدالمنعم سعيد، الخبير الاستراتيجى رئيس جهاز عمليات القوات المسلحة الأسبق، أن «تصريح مصدر رفيع فى مجمع الصناعات العسكرية الروسية بأن موسكو قد تزود القاهرة بصواريخ (إس 300 فافوريت) ضمن منظومة تنويع مصادر السلاح فى مصر شىء مهم، بعد أن كان يجرى التركيز على السلاح الأمريكى خلال السنوات الماضية فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك». من جانبه، قال اللواء حسام سويلم، الخبير العسكرى والاستراتيجى، إن تنوع مصادر السلاح فى مصر يشكل خطوة جيدة فى هذا الصدد، فنحن لدينا أسلحة روسية وفرنسية وإنجليزية وسلوفاكية وصينية ونمساوية ويابانية وإيطالية، ولكن نسبة السلاح الأمريكى تصل إلى 60% تقريباً من سلاح الجيش المصرى، وهذا التنوع يجعل من مصر دولة قوية لها كلمتها ولا تقبل بالضغط عليها من أى دولة بأى من الأحوال.