الجبهة الوسطية تنتقد حظر تداول الكتب الإسلامية في "القرم"

كتب: محمد كامل وسعيد حجازي

الجبهة الوسطية تنتقد حظر تداول الكتب الإسلامية في "القرم"

الجبهة الوسطية تنتقد حظر تداول الكتب الإسلامية في "القرم"

انتقدت الجبهة الوسطية، منع السلطات التابعة لروسيا، والتي تسيطر على إقليم شبه جزيرة القرم، قائمة بالكتب الإسلامية، تضم كتب "رياض الصالحين" و"الأربعون النووية" و"الرحيق المختوم" وكتيب الأذكار "حصن المسلم". وقال المهندس ياسر سعد، رئيس اللجنة الدينية بالجبهة، إن منع السلطات الحاكمة لجزيرة القرم التابعة لروسيا التي تسيطر حاليًا على جزيرة القرم، لهذه الكتب يمثل عودة لنظام الاتحاد السوفيتي في محاربة الأديان بوجه عام والإسلام خصوصًا، لاسيما وأن الوجود السكاني الإسلامي هناك يزيد على نصف مليون مسلم، من تعداد سكان الجزيرة الذي يبلغ 2 مليون نسمة. وأضاف: "حارب الاتحاد السوفيتي، لأكثر من سبعين سنة، الأديان جميعها، ومنع إقامة شعائرها، وشدد في منعه على الدين الإسلامي، وحظر الكتب الدينية والمواد الإسلامية عن جزيرة القرم ذات الأغلبية التترية المسلمة يمثل عودة لسياسات الاتحاد السوفيتي الذي ولّى عهده. وأكد سعد أن منع تلك الكتب، يصب في صالح التطرف والإرهاب، وسيكون رد فعله سيئًا لدى المسلمين الذين يرون دينهم "الوسطي" يُحارَب فيتجهون إلى الجماعات الإرهابية والتنظيمات المسلحة وأولها تنظيم "داعش". وطالب رئيس اللجنة الدينية بالجبهة الوسطية، السلطات في القرم بالسماح للمسلمين بممارسة شعائرهم وقراءة كتبهم بحرية، خصوصًا وأن القائمة التي منعتها تضم كتبًا وسطية وأخرى تعبدية لا علاقة لها بالسياسة أو الشأن العام. وكانت السلطات التابعة لروسيا في إقليم شبه جزيرة القرم فرضت حظرًا على قائمة طويلة تضم أكثر من 300 كتاب وكتيب ومادة مسموعة ومرئية إسلامية، وهاجمت السلطات الكثير من المراكز الثقافية والتعليمية الإسلامية والمساجد في شبه جزيرة القرم بحثًا عن تلك المواد الإسلامية.